تعليم عنيزة ينظم ندوة الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد

عبدالرحمن الجاسر | 2015.12.13 - 10:14 - أخر تحديث : الأحد 13 ديسمبر 2015 - 11:28 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
746 قراءة
شــارك
تعليم عنيزة ينظم ندوة الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد

استقبل سعادة مدير التعليم الأستاذ محمد بن سليمان الفريح في مكتبه كلا من الدكتور فايز بن عبدالله الشهري عضو مجلس الشورى، والدكتور عبدالله بن ناصر الحمود الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة الإمام حيث نظمت إدارة التعليم ممثلة بقسم التوعية الإسلامية ندوة بعنوان : الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد، ضمن نشاطات الإدارة في حملة : (معا ضد الإرهاب والفكر الضال)، وذلك على مسرح الإدارة… بعدها انتقل الضيفان لبداية الندوة والتي قدّم إليها مشرف التوعية الإسلامية الأستاذ يوسف بن عبدالعزيز العبيدالله ورحب بالضيفين والحضور، بعد ذلك استهل الدكتور الشهري حديثه عن المعلم وأكد على أهمية دوره في عملية التحصين فالطالب يرى المعلّم مثالاً سامياً وقدوة حسنة ، وينظر إليه باهتمام كبير واحترام وفير ، وينزله مكانة عالية في نفسه ، وهو دائماً يحاكيه ويقتدي به ، وينفعل ويتأثر بشخصيّته . فكلمات المعلم وثقافته وسلوكه ومظهره ومعاملته للطلاب ، و حركاته وسكناته ، تترك أثرها الفعّال على نفسيّة الطفل ، فتظهر في حياته وتلازمه . وإنّ شخصيّة المعلّم تترك بصماتها وطابعها على شخصيّة الطفل فالطفل يكتسب من معلّمه عن طريق التقليد والإيحاء الذي يترك غالباً أثره في نفسه ، دون أن يشعر الطفل بذلك وعليه ينبغي أن يكون المعلم قدوة حسنة ليقتدى به . بعد ذلك تحدث عن تأثير الإعلام الجديد على الشباب من الناحية الدينية وناحية الثقافة والقيم والمواقف مع الآخرين، والتقليل من العلاقات داخل نطاق الأسرة.

بعد ذلك تحدث الدكتور الحمود عن ضرورة توعية الأسرة بأهمية التربية الدينية للأبناء وأهمية غرس الرقابة الذاتية فيهم عن طريق الحوار لترسخ في الإنسان مبادئه الأخلاقية، وعقائده الإسلامية، وتوجهه الأخلاقي؛ حتى يصان من كل انحراف، أو زيغ عقائدي، أو ديني.

كما ينبغي النظر إلى الوجه المشرق في هذه الوسائل من حيث الاستخدام؛ أي: نوظفها فيما يعود على الشخص والأمة بالنفع في جميع الجوانب، والنظر لإيجابيات هذه الوسائل كتعزيز قدرة الفرد على حل المشكلات التي تواجهه، وتساعده على التوافق الاجتماعي، وتطوير هواياته ومواهبه، واستغلال وقت فراغه. وأن يكون الشخص ذا حس نقدي، يميز بين الصالح والطالح؛ حتى ينخل الأفكار التي يتلقاها ويمحصها، ولا يكون عبدًا لها للمعرفة، دون تمييز، بل يجب عليه أن يتمعن، ويتدبر، ويحس؛ حتى يأخذ ما هو أهل للأخذ، ويطرح ما هو أهل للنفور والاشمئزاز.

وفي نهاية اللقاء كرم سعادة مدير التعليم الضيفين وقدم لهما شكره الجزيل على طرحهما الذي يعد من الأهمية بمكان أن يستمع له في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها، وضرورة تحصين شبابنا من الأفكار الهدامة التي تحيك الشرور للأمة.

 

رابط الصور