“الدفع بالمعلمين نحو المنارة”

عبدالرحمن المقبل | 2019.01.04 - 12:28 - أخر تحديث : الجمعة 4 يناير 2019 - 12:29 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
278 قراءة
شــارك
“الدفع بالمعلمين نحو المنارة”

“الدفع بالمعلمين نحو المنارة”


كتبت : شعاع الخليفة الخميس ٢٧/ ٤/ ١٤٤٠هـ
لاشيء يجب أن يكون أطول منها – أي المنارة- ولا شيء يجب أن يكون أولى من الوصول إليها.
في التعليم مالم يحث المعلمون الخطى إلى المنارة فإنه لاقيمة للعمل الذي ينخرطون فيه ولا للجهد الذي يبذلونه .
إن العائق الأول دون الوصول إلى المنارة في التعليم بوجهٍ خاص وفي شؤون الحياة بوجهٍ عام هو ” ماهية المنارة “.
إن اتفق الجميع على المنارة وقرروا الوصول إليها، سيصلوا لاشك سواء طال الطريق أم قصر، و ما دون هذا الاتفاق مجرد اجتهادات شخصية يسهل مراجعتها و التعديل عليها .
يكمن نجاح التعليم في رفع المنارة عاليًا وتثبيتها، ثم الحركة نحوها، والبعد عن تشتيت الانتباه فيما دونها .

دورنا المحوري هو الدفع بالمعلمين نحو المنارة بعد أن نتفق عليها، وهذه المنارة ليست ابتداعًا نبتدعه، ولكنها حاجة مُلحة يقتضيها الزمان و المكان .
يكمن نجاح المجتمع في قدرة أفراده على التعلم، لا في نجاحهم، لأن النجاح الحقيقي إنما هو الحصيلة المنطقية للقدرة على التعلم، وفي هذا المعنى تتغير الاتجاهات و تُبنى الأهداف .
إذًا المنارة هي أن يكون الطالب قادرًا على التعلم، وما دون ذلك مسالك كثيرة تصب في هذا الاتجاه متى ما كانت المنارة أرفع من أن يحول دونها حائل.