الإدارة لمحة تاريخية عن جائزة الذكير ( ٣٣ عاما من العطاء المتواصل)

يوسف الطعيسي | 2019.03.08 - 1:34 - أخر تحديث : الجمعة 8 مارس 2019 - 1:34 مساءً
ارسال
لا تعليقات
140 قراءة
شــارك
الإدارة لمحة تاريخية عن جائزة الذكير ( ٣٣ عاما من العطاء المتواصل)

33 عاما من البذل والعطاء.

33 عاما من الاحتفاء بالتفوق والمتفوقين.

33 عاما هو عمر هذه الجائزة التاريخية العريقة والتي كانت بدايتها فكرة.

ففي عام 1406 هـ زار الشيخ محمد بن سليمان الذكير رحمه الله إدارة التعليم بمحافظة عنيزة حيث عبر عن رغبته في تمويل جائزة للطلبة المتفوقين في مدارس المحافظة والتي كانت عبارة عن فكرة أطلقها المربي الأستاذ صالح الحسين رحمه الله. وخصص الشخ محمد الذكير مبلغاً سنوياً من حسابه الخاص بداية كل عام دراسي لتمويل الجائزة.

وبهذه الفكرة انطلقت جائزة الذكير كأول محفل لتكريم الطلاب المتفوقين على مستوى إدارات التعليم بالمملكة.

واستمر هذا الدعم متواصلاً بشكل سنوي وذلك استشعارا منه رحمه الله بدوره الوطني والتربوي ودعما وتعزيزا للتفوق والإبداع.

وبعد أن انتقل الشيخ محمد الذكير إلى رحمة الله تعالى عام 1409 هـ كان أبناؤه البررة خير بحق خلف لخير سلف، فقررو دعم استمرار الجائزة وقامو بزيادة المبلغ المخصص لهذا المشروع الرائد الموجه لتكريم المتفوقين في التحصيل الدراسي.

وجرت العادة على أن يكون تكريم الطلبة المتفوقون بتشريف ورعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم.

وتنظم وتشرف إدارة التربية والتعليم بمحافظة عنيزة ممثلة بقسم التوجيه والإرشاد على التكريم وإقامة الحفل الخاص به وطباعة المطبوعات وجميع البرامج الخاصة به بالتعاون مع أقسام إدارة التربية والتعليم المختلفة.