أ.سمر العتيبي من تعليم عنيزة تشارك في مؤتمر المناهج وطرق التدريس (الشارقة)

غادة العقيلي | 2019.01.06 - 10:13 - أخر تحديث : الأحد 6 يناير 2019 - 11:50 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
306 قراءة
شــارك
أ.سمر العتيبي من تعليم عنيزة تشارك في مؤتمر المناهج وطرق التدريس (الشارقة)

تفعيلاً للأهداف التربوية والتعليمية التي تخدم الطالب والمعلم على حدٍ سواء، تم عقد مؤتمر المناهج و طرق التدريس سعياً لمناقشة القضايا ذات الصلة بشكل مباشر بالمناهج وطرق التدريس، والدراسات والأبحاث ذات العلاقة
وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في الشارقة ، و يشير الخبراء في مجال العلوم الإنسانية وعلى وجه الخصوص العلوم النفسية والتربوية على أهمية المناهج وطرق التدريس، وما تشكله من دور هام وأساسي في العمل التربوي والتعليمي كما التطبيقات والممارسات البحثية في العلوم الإنسانية كافة. وقد ضم عدداً من البحوث و التجارب المطروحة في عدة دول و التي تستهدف التعليم وكان من ضمنها ورقة عمل تختصر بحث لأمينة مصادر التعلم في مجمع المتوسطة و الثانوية الأولى لتحفيظ القرآن بعنيزة سمر العتيبي تكلمت فيها عن أهمية تمكين أمناء المصادر من تدريب المعلمين بشكل خاص و الطلاب و الكادر الإداري بشكل عام و ما يتضمنه التمكين من دورات تدريبية تعتمد من قبل الوزارة لأمناء المصادر تمكنهم من التدريب و بناء الحقائب التدريبية و تصميمها كما يتم تدريبهم على أهم مهارات القرن الـ٢١ التعليمية ليتم نقلها و تمهير المعلمين عليها و تطبيقها خلال تدريسهم مما يطور الميدان و الممارسات التعليمية . هذا، كما تم بنهاية المؤتمر إدراج عددٍ من التوصيات كان من أهمها :

-ضرورة تطوير طرق التدريس التقليدية المتبعة و تبني استراتيجيات تدريسية حديثة تلائم طبيعة المواد التي تدرس و تساهم في جعل الطالب نشطاً و فعَّالاً بما يناسب مرحلتهم العمرية مثل الاكتشاف و الاستقصاء ، التدوين البصري ،التعلم بالمشاريع ،خرائط المفاهيم ، الذكاء الايقاعي ، استراتيجيات إثارة التفكير البصري و الجمالي ، القصص الرقمية ، الواقع المعزز ، الذكاءات الثمانية .

– العمل على نشر هذه الاستراتيجيات لدى المعلمين من خلال اعطائهم دورات تدريبية حول هذه الاستراتيجيات و متابعة تطبيقها في الميدان و تحفيز المعلمين الذين يتبنونها.

– التركيز على اكساب و تطوير المهارات التي يحتاجها المعلمون في القرن الـ٢١ للنجاح في آداء رسالتهم كاستخدام الاستراتيجيات الحديثة في التدريس و تقنيات التعليم و مهارات التفكير الناقد و الإبداعي و اختيار معايير التطوير الملائمة و أدوات التعلم الإلكترونية .

– تبني المعلمين الأكفاء و تدريبهم للقيام بأدوراهم الفاعلة في التحول الرقمي .

-الاهتمام بالجانب القيمي الوجداني و القضايا العلمية و المجتمعية في المناهج الدراسية إضافة إلى الجوانب المعرفية ( بناءً على بحث أجري على كتاب يُدرس في دولة أخرى ) .

– الاهتمام بتدريب أعضاء هيئة التدريس في التعليم العالي على استراتيجيات التعليم الحديثة و تطوير اتجاهات إيجابية لديهم نحو هذه الاستراتيجيات .

-التأكيد على ضرورة إيجاد حلول اجرائية لسد الفجوة بين نتائج البحوث التربوية و الممارسات التربوية بالميدان .

-تكثيف الدورات التدريبية و الملتقيات العلمية التي تعزز توجه و رؤية و رسالة وزارات التعليم .