مدير تعليم عنيزة يوجه باعتماد العمل بجائزة الشيخ حمد بن صالح الحركان لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية

يوسف الطعيسي | 2017.10.22 - 11:19 - أخر تحديث : الأحد 22 أكتوبر 2017 - 11:19 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
573 قراءة
شــارك
مدير تعليم عنيزة يوجه باعتماد العمل بجائزة الشيخ حمد بن صالح الحركان لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية

وجه سعادة مدير التعليم بمحافظة عنيزة الأستاذ محمد بن سليمان الفريح باعتماد العمل بجائزة الشيخ حمد بن صالح الحركان وأولاده لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومها اعتبارا من العام الدراسي الحالي 1438/1439 هـ على مستوى إدارة تعليم عنيزة ومدارسها وذلك وفق اللائحة المنظمة المعتمدة للجائزة.
كما تضمن توجيه سعادته تشكيل اللجان وفرق العمل اللازمة للإشراف على مسابقات الجائزة وحفلها والعمل من قبل المدارس والأقسام المختصة والمعنية على تحقيق مضامين الجائزة وجودة منتجاتها.
وتأتي جائزة الشيخ حمد بن صالح الحركان وأولاده لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومها كأحد أبرز الشراكات المجتمعية التي تربط إدارة تعليم عنيزة بالجتمع المحلي حيث يحظى تعليم عنيزة بشرف الريادة في مجال الشراكات المجتمعية. كما أن المسابقة تأتي كأحد الروافد الرئيسية لمسابقة وزارة التعليم تدبر.
وأكد الفريح على أن العناية بمثل هذه المسابقات ينبع من الإيمان التام بأن القرآن الكريم هو كتاب الله وهو دستور أمتنا وأن السنة النبوية هي المنهاج الموجه لتعاملاتنا وأخلاقنا، وهذا ما حث عليه ديننا أولا ثم قادتنا في مملكتنا الغالية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وفقهم الله وسدد للخير خطاهم، مؤملاً في الوقت ذاته أن تلقى هذه المسابقة عناية جميع المنتسبين للإدارة.
وأوضح رئيس قسم التوعية الإسلامية بتعليم عنيزة الأستاذ عبدالله الغشام أن المسابقة تهدف إلى تقوية ارتباط طلاب التعليم العام بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ومبادئها وأخلاقها، والتعرف على المناقب الشريفة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ودعمها لكل ما يعين على العناية بالكتاب والسنة ” فهماً وعملاً ودعوة وبياناً ” وإذكاء روح الحماس والمنافسة بين الطلاب لحفظ الكتاب والسنة والعناية بهما . راجيا أن تحقق هذه المسابقات أهدافها وترتقي بأساليب تطبيقها إلى ما يحقق الهدف والرؤية التربوية لوزارة التعليم .
هذا ويتنافس في المسابقة طلاب مدارس التعليم العام من مختلف المراحل في مجالات المسابقة المتنوعة، تشمل القرآن الكريم وتفسيره بفروعها الثمانية والحديث النبوي الشريف وعلومه بفروعه الستة والسيرة النبوية بفروعها الثلاثة.