محافظ عنيزة يستقبل مدير ومنسوبي التعليم لمبايعة سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد

زينب الشمسان | 2015.05.06 - 12:18 - أخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2015 - 12:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
513 قراءة
شــارك
محافظ عنيزة يستقبل مدير ومنسوبي التعليم لمبايعة سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد

 

استقبل محافظ عنيزة فهد بن حمد السليم في مبنى المحافظة اليوم، مدير تعليم عنيزة بالإنابة عبدالرحمن بن صالح المذن, يرافقه مديري الإدارات ورؤساء الأقسام، الذين قدموا المبايعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وأكد المحافظ أن الأوامر الملكية ودعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تعكس وحدة الكلمة في المملكة، وتحمل الخير العميم للوطن وأهله، نظراً لما عرف عنهما من حرص على مصالح الوطن وعمل دؤوب لخدمة الناس، ونجاح في حماية أمن المملكة, لافتاً النظر إلى أن مسيرة التطوير والتحديث ستتواصل بما يعزز المكانة العالمية للمملكة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -, سائلاً الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -، وأن يسدد خطاهم لما فيه خير الوطن والمواطنين والإسلام والمسلمين في بقاع العالم.
من جانبه رفع مدير تعليم عنيزة بالإنابة أصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي التعليم من بنين وبنات، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم باختياره ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية، كما رفع التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم باختياره ولياً لولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.
وقال : إن سموهما أهل لهذه الثقة الملكية الكريمة التي جاءت ثمرة لعطائهما وجهودهما المخلصة في خدمة الوطن، مؤكداً أن الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تمثل رافدًا مهماً لدعم تقدم البلاد نحو مزيد من التنمية والرخاء, حيث لم تقتصر الأوامر على الجوانب التنظيمية فقط بل تعدتها للإصلاحات الداعمة لخطط التنمية للمرحلة القادمة، وتؤكد حرصه واهتمامه الكبير وبعد نظره الثاقب، لتحقيق ما يكفل ديمومة الاستقرار وثبات المسار، وسيظل هذا البلد بمشيئة الله آمناً مستقراً عصياً على المتربصين والأشرار في ظل قائد يسير به بكل حكمة واقتدار “, سائلاً الله تعالى أن يمد سموهما بالعون والتوفيق والسداد لخدمة الدين ثم المليك والوطن.

 

المصدر.