“لأهل العطاء، عرفانٌ ووفاء” .. تعليم عنيزة يُقيم حفلاً تكريمياً للأستاذة مضاوي السبيل

غادة العقيلي | 2017.01.01 - 7:44 - أخر تحديث : الخميس 5 يناير 2017 - 7:47 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
521 قراءة
شــارك
“لأهل العطاء، عرفانٌ ووفاء” .. تعليم عنيزة يُقيم حفلاً تكريمياً للأستاذة مضاوي السبيل

لاح نجم السعد في أوج الكمال ،، فشهدنا منه أنوار الجمال

في رُبا جنّات أُنسٍ أينعت ،، وبها الأغصان تنمو باعتدال

حيث أزهار الأماني فتحت ،، وكذا الإثمار من عالٍ وغال

 

في يومٍ اجتمعت فيه القلوب كالغمام ،، وملأت أرجاء عنيزة بقطراتٍ ماطرة بالسخاء والحب .. وعلى شرف سعادة المساعدة لشؤون تعليم البنات الأستاذة لولوه بنت حمد الخميري،

أقامت منسوبات إدارة تعليم عنيزة ممثلين بالإشراف التربوي وقائدات المدارس حفلاً تكريمياً لتقاعد رئيسة شعبة القيادة المدرسية الأستاذة مضاوي بنت علي السبيل  وذلك في يوم الخميس الموافق 30 / 3 / 1438 هـ

زف الجميع أرق عبارات الحب وأصدق مشاعر الوفاء لتلك الغيمة المعطاءة والمُلهمة نظير مسيرتها العطرة المليئة بالإخلاص والبذل.

كان الحفل في ربوع الثانوية الحادية عشرة، حضره لفيفٌ من محبيها .. واكتظت قاعة الاحتفال بمحبيها من منسوبات قسم الإشراف التربوي وقائدات المدارس بجميع المراحل وكوادر من مشرفات ومعلمات متقاعدات.

قدم الحفل مشرفة القيادة المدرسية الأستاذة وفاء الموسى

وقد بدأ بالسلام الملكي، بعدها استمع الحضور لآياتٍ من الذكر الحكيم،

تلتها فقرةٌ ترحيبية من أداء طالبات المرحلة الابتدائية

ثم كلمة سعادة المساعدة الأستاذة لولوه الخميري التي عبرت بمشاعر جزلة كل عبارات الثناء والفخر باحتضان تعليم عنيزة قامةً مميزة كالأستاذة مضاوي السبيل.

وفي كلمةٍ تنبض بالحب من رئيسة الإشراف التربوي الأستاذة هدى بنت رجا الصلال .. قالت فيها بعد ترحيبها بالجميع :

” في صورة الإبداع محاطةٌ بإطار التميز تُنقش أسماء أولئك الذين جعلوا الاجتهاد لهم وسيلة وغاية، ليتركوا بصمة خاصة بهم يسبقون من معهم ويتفردون عمن يحيطون بهم”

وأضافت:” أن تكريمكم اليوم أستاذتنا يوماً تاريخياً يُوثق في صفحات تاريخ الإشراف التربوي بعنيزة ونعتبره أحد أهم منجزاته، كيف لا وهو تكريم رائدة العمل التربوي وصانعة الإنجازات وملهمة القيادة وداعمة التطوير،

ستةٌ وثلاثون عاماً في العمل التربوي في قسم الإشراف التربوي وفي شعبةٍ مؤثرة ومحكة للميدان التربوي”

“اجتمع محبيك في هذه القاعة لنرسم معاً وأنتِ بيننا أجمل لوحة وفاء

أحببتِ المدارس وها هي إحدى مدارسنا تحتضن حفلك

أحببتِ قائدات المدارس وها هن يصنعن حفل تكريمك

أحببتِ الإشراف التربوي وها هو الإشراف التربوي بكامل عناصره معك اليوم يكرمك

أحببتِ الطالبة وها هي تُنشد لك أجمل كلمات الحب والوفاء

أحببتِ عنيزة وها هم أولياء الأمور يشجعون بناتهم على صناعة حفلك

أحببتِ زميلاتك في الأقسام الأخرى وها هن معكِ اليوم ومعنا مُكرمات

ما أجمل الوفاء وما أعذبه في نفسٍ باذلة وآخذه وما أجمله وأعذبه في ختام اللقاءات الدورية لقائدات المدارس “مشروعك الناجح والمميز”.

وفي ختام كلمتها شكرت قائدة ومرشدة الثانوية الحادية عشرة

الأستاذة خوله الحربي والأستاذة فاطمه الفره.

 

بعدها توالت عبارات الوفاء مسطرةً بحروفٍ صاغها الأوفياء:

الدكتور عبد الله الطريف – مدير تعليم عنيزة سابقاً

الأستاذ يوسف الرميح – مدير تعليم عنيزة سابقاً

الأستاذ عبد الرحمن المذن – مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية

تلاها كلمة قائدات المدارس، ألقتها نيابةً عن الجميع قائدة الثانوية السادسة الأستاذة عزيزه السمنان

تلا ذلك عرضٌ مرئي للسيرة الذاتية للأستاذة مضاوي السبيل وأبرز منجزاتها من إعداد المرحلة المتوسطة.

وقبل أن يُختم الحفل بالتكريم،

استمتع الجميع بأوبريت من تنفيذ طالبات المرحلة الثانوية، شعر الأستاذة فوزية السبيل.

ثم كلمة الأستاذة مضاوي التي سطرت فيها كل عبارات الامتنان و قالت فيها :

” رئم من الحب نادت في بوادينا                                           أهلاً بمن جاء ما أحلى تلاقينا

اليوم تلاقت قلوبنا في لحظات الوفاء ’ اليوم التحمت الحروف سحاباً هتاناً ’ ومعنى ً أخاذاً يحمل الندى

تحية مباركة أسوقها لكل الحاضرات بلا قيود .

تحية مني تفيض إصراراً على العطاء , وتنبض بالحس الواعد بالمسئولية .

حضورنا الكرام 

لايخفى على الجميع أن التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا الإسلامية , ومداد حضارتنا توجب علينا جميعاً آداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل , وصدقاً مع النفس والناس وعطاء مستمراً فترة المهنة .

وما أجمل أن تنتظم لآلي الوفاء في عقد العطاء بعد أن طويت صفحات أربعة عقود عملت فيها بحب يتجدد , وعمل يتألق وإيماناً يتأكد .

فالقلوب تنبض , والعقول تخصب , والأذهان تتوقد , والمشاعر تتدفق , وكأن واحة جميلة تبتهج بتفتح أزهارها واكتناز سنابلها .

كان هذا المنهاج من بداية عملي بمدرسة الروغاني الابتدائية وأنا في السادسة عشرة من عمري بعد المعهد الثانوي ومدة الدراسة فيه سنتان .

ومرت الأيام ونحن نبني بالآمال والأحلام صروحاً نترجم حقيقة الإنجاز إلى أن جاء العزم على التقاعد المبكر  فشكراً لتعليم عنيزة مبادرة التكريم

شكراً للإشراف التربوي وللقيادات في الميدان

وقبل الختام أوجه ثلاث رسائل :

الرسالة الأولى :

شكر وتقدير إلى كل قيادة تعاملت معها وأخذت منها دروساً إيجابية أو سلبية فتم تعزيز الإيجابية ونبذ السلبية , فزادتني ثباتاً وثقة .

الرسالة الثانية :

إلى كل عاملة  في الميدان التربوي أي كان موقعها أقول ستتركين الميدان يوماً فلتكن لكِ ذكرى طيبة في النفوس وبصمة عطاء واضحة في الميدان .

الرسالة الثالثة :

إلى وطني الحبيب ؛  لك ياوطني نعمل والقيادتنا نخلص ولمحاربة الفكر الضال نسعى لتظل تدثرنا بفيض حبك وعطائك .

ختاماً  :  إ ن عبارات الشكر ليست للمرؤوسين فقط بل هي المكافآت التي تقدم لأهل الفضل ورؤساء العمل عند إحسانهم

فشكراً لأسرة التعليم , شكراً لرئيسة الإشراف التربوي أ/ هدى الصلال , شكراً لجميع القائدات في الميدان  .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ”   

حفظ الله القامة التربوية الأستاذة مضاوي السبيل ووفقها وكتب لها الحياة السعيدة والعافية الحميدة .. ودامت منارةً ومستشارةً للجميع.

و لعل الصور تحكي ما عجزت الحروف عن تصويره.