قيادات ومنسوبات وطالبات تعليم القصيم يشاركن في المقهى الحواري لتلاحم القصيم

غادة العقيلي | 2017.03.01 - 4:08 - أخر تحديث : الأربعاء 1 مارس 2017 - 4:16 مساءً
ارسال
لا تعليقات
312 قراءة
شــارك
قيادات ومنسوبات وطالبات تعليم القصيم يشاركن في المقهى الحواري لتلاحم القصيم

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وضمن فعاليات «تلاحم القصيم» الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالتعاون مع إمارة المنطقة ومشاركة المؤسسات والجهات الحكومية والتعليمية، لتعزيز قيم الوحدة الوطنية والانتماء للوطن، انطلق في مقر مركز الملك خالد الحضاري ببريدة المقهى الحواري النسائي (دور المرأة في تعزيز التلاحم الوطني) وقد بلغ عدد الحاضرات (255) من كافة منطقة القصيم ومن كافة القطاعات للمشاركة في هذا الملتقى الوطني الضخم.

استضاف المقهى كلاً من الدكتورة نوال العيد والكاتبة الأستاذة مها الوابل، والأستاذة نوره المطيري وأدارت اللقاء مشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة القصيم الأستاذة شعاع الخليفة، والتي بدورها رحبت بالضيوف بعباراتٍ ممتلئة بالحس الوطني، ومشاعر مفعمة بالتقدير.

وقد تناول المقهى الحواري دور المرأة في تنمية وتعزيز التلاحم الوطني، والدور المتوقع من المرأة لتعزيز التلاحم والوحدة الوطنية، ومقترحات وتوصيات لتفعيل دور المرأة في تعزيز قيم التلاحم والوطنية.

الدكتورة نوال العيد أبدت سعادتها بتواجدها في منطقة القصيم وذكرت أهمية دور المرأة في جمع الشمل وتوحيد الصف وذكرت قصة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تجسد فيها دور المرأة في تعزيز التلاحم، كما تحدثت عن خطر الافتراق ووجود الخصومة مما يُضعف التلاحم وختمت بأن الاختلاف الفطري بين البشر له جماله وعن إمكانية تحويره بشكل جميل متكامل متوحد.

بعد ذلك استلمت دفة الحوار الأستاذة مها الوابل وابتدأتها بنقل تجربتها أثناء غربتها خارج الوطن للدراسة، والتي أثبتت خلالها أهمية دور المرأة في مواجهة الصعاب مؤكدة نبذ العنصرية والطبقية والعنصرية المناطقية وحتى الرياضية بجميع أنواعها وختمت بالتأكيد على أهمية تعزيز ثقافة الحوار.

الأستاذة نوره المطيري تحدثت عن أهمية دور المرأة في تعزيز التلاحم من خلال ما تقوم به وزارة التعليم من تركيز على تعزيز التلاحم عن طريق برنامج فطن، وأكدت على الدور المؤثر لوسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في توريث العادات سواء كانت خاطئة أم صحيحة ودورنا في التخلص من كل ماهو سلبي.

شهدت الجلسة تفاعلاً مميزاً من الحضور، كان من أبرزها مداخلة الدكتورة فاطمة الفريحي (وكيلة كلية التصاميم والاقتصاد المنزلي) والتي كانت عن دور منطقة القصيم في تلاحم الوطن وإيجاد مرآة قوية لإنتاج جيل متلاحم كما ذكرت تاريخ الأجداد ودورهم في ذلك من خلال رحلات العقيلات، كما وجهت رسالة للأمهات قائلة: (ابدأ بمن تعول) وركزت على أهمية تعزيز الإيجابية لدى النشء والقضاء على التهميش وتفعيل التفكير الناقد.

إحدى الحاضرات أشادت بهذا المجهود المبذول وذكرت أهمية التلاحم وعدم اقتصاره على أسبوع واستشعرت بمقولة الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله (نحن رجال أمن) وأثنت على دور الجنود في الحد الجنوبي لحماية الوطن.

وخُتمت المداخلات بمداخلةٍ من حرم وكيل إمارة منطقة القصيم عن أهمية دور المرأة السعودية كونها امرأة أمن متلاحمة للنهوض بالأسرة وتقويم المعوج منه.

وفي نهاية المقهى الحواري خلص المقهى بتوصيات كان من أبرزها :أهمية الدور الريادي الديني للمملكة وأنها أساس الدين الإسلامي كونها أرض الحرمين ،والاستخدام الأمثل للتقنية ووسائل التواصل، بالتأكد من المصدر قبل نقل أي معلومة، ونشر الصورة الإيجابية للداخل والخارج، واعتبار التلاحم الوطني وتعزيزه القضية الأولى في المجتمع، وينبغي وضع خطة شاملة وكاملة على مستوى الوطن من أجل تعزيز التلاحم الوطني ، وحشد الجهود المجتمعية على المستويين الحكومي والأهلي، وكذلك القطاع الخاص، في سبيل -إطلاق أنشطة ومبادرات مشتركة من شأنها ترسيخ قيم التلاحم الوطني والمجتمعي، وإطلاق برامج لتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي، حيث أن هذه البرامج تعنى بتقوية نسيج المجتمع وتعزيز التواصل بين أفرادها، وتمكين المرأة وتعزيز أدوار أفراد المجتمع، ونشر الفكر الوسطي ،وتربية الأبناء على التفكير الناقد بالاهتمام بالعقل واستثارته للتفكير والتناول العلمي لكل ما يعرض له من أفكار بحيث يميز صالحها من فاسدها، ونشر ثقافة الحوار الفكري مع الآخرين، وتقبل وجهات النظر الآخرين ، وحيث أن الأم والمعلمة هما من أهم أعضاء المجتمع الفاعلين لذا يكون الدور الكبير عليهما في نشر ثقافة التعايش ونبذ العنصرية والتعصب وبناء جسور التلاحم الوطني.

مشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة القصيم الأستاذة شعاع الخليفة اختتمت المقهى الحواري بشكر كبير لجميع الحضور كما قدمت درعاً تكريمياً للدكتورة نوال العيد والأستاذة مها الوابل والأستاذة نورة المطيري، بعدها صدحت شاعرة الوزارة الأستاذة فوزيه السبيل بقصيدةٍ شعرية مخاطبة الوجدان بعنوان “دمت آمناً يا وطني “. تبعه نبذة تعريفية عن مجلس فتيات القصيم والذي تترأسه حرم سمو أمير منطقة القصيم، وختاماً تجول الحضور داخل المعرض التعريفي عن (تعزيز التلاحم الوطني ومواجهة التطرف والتعصب) بتفاعل وإعجاب كبير منهم.