في حفلٍ بهيج، المتوسطة الثانية لتحفيظ القرآن الكريم بعنيزة تُكرّم طالباتها الحافظات.

غادة العقيلي | 2018.04.25 - 11:22 - أخر تحديث : الأربعاء 25 أبريل 2018 - 11:23 مساءً
ارسال
لا تعليقات
895 قراءة
شــارك
في حفلٍ بهيج، المتوسطة الثانية لتحفيظ القرآن الكريم بعنيزة تُكرّم طالباتها الحافظات.

تقرير .. أ. مها علي المحيميد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمدلله الذي هدانا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله “قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممايجمعون”

القرآن هو كتاب الله الخالد وحجته البالغة على الناس جميعاً، أيّد الله تعالى به رسوله محمد صلى الله عليه وسلّم

وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فكل آيةٍ يحفظها المسلم يرفعه الله بها درجة في الجنة، وأفضل الناس من يتعلم القرآن ويعلمه ، يورث لأصحابه الراحة والطمأنينة وصفاء النفس والقلب والذكر الحسن في السماء والأرض.

ففي يوم الثلاثاء الموافق 9/ 8 / 1439 هـ،  أقامت المتوسطة الثانية لتحفيظ القرآن الكريم بعنيزة برعاية قائدة المدرسة : أ.زكية عبدالله الموسى، حفلها السنوي لتخريج الدفعة الثالثة عشر من حافظات القرآن الكريم للعام الدراسي ١٤٣٩هـ والبالغ عددهن مائة وأربع خاتمات (١٠٤).

بدأ الحفل بآياتٍ من القرآن الكريم تلتها الحافظة الطالبة ( جيداء الحميدي)، ثم ألقت قائدة المدرسة الأستاذة زكية الموسى كلمةً رحبت فيها بأمهات الطالبات والحاضرات والضيفات الكريمات من معلمات ومدعوات، وتحدثت خلال كلمتها عن عناية هذه البلاد بتعليم القرآن الكريم وحفظه واستشعار مكانته، وعن فضل القرآن الكريم وأنه مصدر الأمن الفكري والنفسي والأخلاقي من خلال دوره في تنظيم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، ثم هنأت الخاتمات على هذا الإنجاز الكبير مشيرةً إلى المكانة التي تحظين بها في الدنيا والآخرة، وأوصتهن بأن القرآن شرفٌ لأهله وأنهن يحملن أطهر كتاب وأفضل مقروء، وأن يعملن به ويطبقن أحكامه ويتعاهدن مراجعته، وشكرت أولياء أمور الطالبات لإهتمامهم بأبنائهم وتعليمهم التعليم الأمثل حيث أدرجوهم ضمن مدارس التحفيظ، و أشادت بجهودهم في متابعة أبنائهم اليومية في الحفظ وأن هذا الجهد لم ولن يذهب سدى بل أن ثمرته سوف يجنونها في الدنيا والآخرة بإذن الله، أيضاً شكرت أ.زكية خلال كلمتها معلمات القرآن الكريم في المدرسة وأنهن الأساس في تقويم الطالبة ومتابعتها تلاوة وحفظاً، كما ختمت بالشكر لمعلمات المدرسة والطاقم الإداري على ما بذلنه جميعاً للنهوض بمستوى الطالبات فيما يحقق الأهداف المرجوة في العملية التعليمية.

بعد ذلك ألقت معلمة القرآن الكريم للصف الثالث متوسط الأستاذة موضي الخريجي كلمتها التي تضمنت شكر الله ثم الإدارة والمدرسة ومشاعرها تجاه بنياتها الطالبات.

بعدها قُدّم أوبريت بعنون (التحفيظ   شموخ عطاء) إعداد الأستاذة عائشة المطيري : تنفيذ مجموعة من طالبات الصف الثاني متوسط.

بعد ذلك كلمة الخريجات ألقتها بالنيابة عن زميلاتها الحافظة  الطالبة نهى السليم.

تلتها كلمة والدة أحد الحافظات.

وبعدها في لحظات عامرة بالفرح والشكر والحمد والثناء وهتافات الأمهات بدأت مسيرة الطالبات البالغ عددهن ١٠٤حافظة

نسأل الله أن يجعل القرآن الكريم  ربيع قلوبهن ونور صدورهن وشفيعاً لهن في الدنيا والاخرة.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته