فطن .. العمل التطوعي .. مكافحة الفكر الضال والإرهاب : قيم ومضامين

منيرة العبيكي | 2015.12.27 - 11:18 - أخر تحديث : الأحد 27 ديسمبر 2015 - 11:18 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬825 قراءة
شــارك
فطن .. العمل التطوعي .. مكافحة الفكر الضال والإرهاب : قيم ومضامين

كتب. عبدالله القرزعي

المساعد للشؤون التعليمية بتعليم عنيزة ( بنين )
الجمعة 1437.03.14عنيزة

كانت ومازالت سمة الخير في تلك البلاد التي استمدت قيمها من هدي الوحيين كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ظاهرة وإن أخذت صور عدة عبر الزمن.
وبعد أن عاش الجميع قضية التحديات الكبرى التي تواجه بلاد الإسلام والسلام وطن الخير ومهبط الوحي وذاك العداء الكبير للدين ووحدة الوطن باتت الحاجة ملحة لكل مايحصن مجتمعنا داخليا قبل التحصين الخارجي ..

إن انطلاقة
1. فطن البرنامج الوقائي الوطني لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للطلاب والطالبات وصولا للأسرة للوقاية من المهددات بأنواعها
2. لائحة العمل التطوعي وإقراره على كل طالب وطالبة ومن ينظم عملهم ويدربهم ويشرف على أعمالهم
3. حملة مكافحة الفكر الضال والإرهاب

مبادرات تحصين وحصانة ولحمة تنشد في فترة حرجة وتحديات كبيرة يعيشها الإسلام دين الحق ووطن الخير والسلام .. في تداع عدائي شرس …

تظل الجبهة الداخلية للوطن الحصن المنيع بعد حفظ الله وتوفيقه ، ولم تهزم أي أمة ويعبث بهويتها طالما كانت حصانتها الداخلية ولحمتها متينة راسخة مبنية على عقيدة خيرة. …

ومعلوم أن التكافل الاجتماعي الذي جاء به الشرع في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم  هو ركن اللحمة ومايحققه هو كثير من القيم الخالدة في الوحيين وامتثالنا لأوامر الخالق المشرع سبحانه وتعالى الذي خصنا بخير الشرائع والكتب والأنبياء. ..

يبقي الأمر الأهم ليس في حمل القضايا كهم فقط بل كل هم يجب أن يتبع بعمل إيجابي يبني
لعزة دين
وهوية وطن
وخيرية المسلم وعبادته لله على بصيرة

إن تسابق الناس في تلك البلاد  في المبادرات الخيرة استجابة غير مستغربة لوطن بعث فيه خير البشر وفيه خير الكتب وقيادة تحكم شرع الله وهدي نبي الرحمة. …

ومن الطبيعي أن نجد من يقلل أو يشيع أو يحفز سلبا أو يحارب تلك الجهود ويقارنها استصغارا وارجافا
أما لماذا ؟!
لأن الإنسان خلق بفطرة خير
فأبواه وهم اول صورة يجدها من بيئته أما تحتضنه للخير فيستمر أو تكون بيئة حاضنة له في سبيل معاكس فينتكس. .
عليه كل سلبي هو جزء منا ومن تربيتنا وهو الجزء المهم المستهدف لكل قضايانا لاعادته لصفنا واضعاف الصف المقابل لننطلق في عمارة أرض الله بالخير والفلاح. ..

منتظر ومتوقع أن يبادر كل منا وفق إمكاناته ومكانته في تفهم رؤية وقضايا الوطن للحمة تهزم الأعداء دون عداء بل بضرب الأنموذج للإنسان المسلم السعودي الأصيل بهويته الفطن لفرضها سلما وسلاما.