” فطن، لإنترنت آمن ” أ.عبدالله القرزعي

غادة العقيلي | 2016.12.05 - 12:24 - أخر تحديث : الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 12:24 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1٬082 قراءة
شــارك
” فطن، لإنترنت آمن ” أ.عبدالله القرزعي

” لكل مرحلة من حياة الناس معطياتها ومتطلباتها  …

كان قدر أطفال تلك المرحلة هذا الانفتاح الكبير في الشبكة العنكبوتية  والانترنت  ، تبقى تلك التقنية الجديدة ذات مردود إيجابي في حال وظفت بشكل سليم أو ذات مردود سلبي في حال تركت دون ضبط أو تحكم بمحتواها  ..

تأثير  الانترنت على الأطفال طيفه أوسع من أي شريحة لعدة اعتبارات ومنها :

  • كونهم في عمر التنشئة والتربية على القيم المحركة لدوافع السلوك.
  • كون تمييزهم بين الغث والسمين مازال يحتاج لعناية الكبار.
  • كون استهدافهم يتم عبر ألعاب يدس في بعضها السم بالعسل.
  • كونها قد تفضي إلى الإدمان نتيجة الساعات الطوال التي يقضيها الطفل مع فضاء الانترنت والالعاب .ما قد يسبب للطفل عديد المشكلات السيكولوجية والفسيولوجية.

في مقابل ذلك قد تفضي بالطفل إلى اتساع الأفق ومشارب المعرفة والفكر البناء في حال رشد استخدامها وفق ضوابط ومحتوى محدد.

يبقى الدور الأكبر على ما يخص الكبار ومؤسسات المجتمع ومن ذلك :

  • رقابة المؤسسات المختصة على ما يتاح من محتوى.
  • وقاية المجتمع ومؤسساته  والأسرة  الطفل من مهددات الانترنت بأنواعها.
  • الرقابة والضبط في مقابل الاتاحة والحزم في محتوى ما يطلع عليه الطفل .
  • حوار الطفل حول ما يشاهده ويلعب به وتقويمه لذلك باستمرار ما يؤدي إلى زيادة وعيه وبناء فكره تجاه المحتوى النافع والضار.
  • طرح بدائل  المحتوى المناسبة  لقيمنا من قبل مؤسسات مختصة  بذلك.

 

الإنترنت ومحتواه ما هو إلا وسيلة ضمن الوسائل ومتطلبات المرحلة إن عمل على استثماره كمصدر للمعرفة ورشد استخدام الطفل له ونقح محتواه ساهم في بناء شخصيته.

وإن غفل أو أهمل ذلك فالنتائج ستكون غير مرغوبة. ”

دمتم بخير

عبدالله علي القرزعي