عنيزة … مدينة الإنسانية وشاح تميز من أمير القصيم

عبدالرحمن المقبل | 2018.01.11 - 12:31 - أخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 2:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
124 قراءة
شــارك
عنيزة … مدينة الإنسانية  وشاح تميز من أمير القصيم

عنيزة … مدينة الإنسانية
وشاح تميز من أمير القصيم

كتب . عبدالله علي القرزعي
الأربعاء 1439.04.23

مساء الأربعاء كانت عنيزة العلم والوفاء على موعد مع وشاح تميز جديد وفريد من سمو أمير القصيم د.فيصل بن مشعل ، إبان افتتاحه مركز الشيخ علي العبدالله التميمي رحمه الله للتوحد التابع لجمعية عنيزة للخدمات الإنسانية (تأهيل ) .

عنيزة … مدينة الإنسانية
هكذا أطلق عليها سمو أمير القصيم أمير العلم والعطاء …
نعم … أولئك هم رجالات عنيزة ، ومجتمعهم المتفرد الفريد بكل بناء للخير …
مجتمع حاضرة نجد الذي نشأ على حب العلم وطلبه ، ولم يقف تحدي طلب الرزق وضيق ذات اليد أمام أسلافنا عائق أمام العلم والتعلم فبه وفيه ومنه تبنى حضارات الأمم وتتعاظم الإنجازات.

عنيزة …
التي انتشر فيها الكتاتيب من النساء والرجال في كل ركن من أحيائها ومزارعها منذ قرون مضت ، قدمت للوطن خيرة أبنائها وبناتها من العلماء والقادة لتنمية وطن الخير والسلام.

سمة العطاء والبذل …
وكرم البناء والعزم …
وترسيخ قيم الخير …
تميز مجتمع عنيزة الذي أبصر نور العلم ، فأنار له لغة كل عصر ، وتنمية كل معرفة .

تسابق فريد من أبناء عنيزة ، سواء ممن سكنها واحتضنته ، أو غادرها واشتاق لها واشتاقت له حنوا وحبا ووفاء ، فهي الأم الرؤوم التي تبقى تسكن وجدان من له جذور تصله بها ، أو من عرفها وعاش مع أهلها ، أو حتى من سمع عنها وقرأ !!

وقد ذكر المؤرخ البحريني أ.خالد البسام رحمه الله في جريدة الأيام البحرينية قصة تعود لحقبة المؤسس الملك عبدالعزيز _رحمه الله _ عندما كانت الارسالية الأمريكية بالبحرين تفتتح المدارس للتعليم ، وكان في أحدها معلم يدرس مادة الجغرافيا لطلاب الابتدائي ، ووضع خريطة الجزيرة العربية وأشار إلى نجد ومدنها وللقصيم وعدد مدنها ، فما كان من أحد الطلاب الصغار إلا أن شرد به ذهنه بعيدا ، وبعد الدرس طلب من المعلم أن ينزل الخريطة على الطاولة ويضع أصبعه على عنيزة !!
فانحنى الطفل الصغير وقبل موضع عنيزة على الخريطة !!
دهش المعلم وقال : أنت من عنيزة ؟
فقال الطفل ودموعه تتساقط : عنيزة مولد جدي وأبي ، وأتمنى ذات يوم العودة لها وسكناها !!!!

موقف يبدو أنه لايحتاج لتفسير وإيضاح وبيان قوة الانتماء والأصالة لأرض تشع حبا وخيرا وعلما …

هنا عنيزة الإنسانية
لقب كريم مضاف مستحق ، لبلد يسهم في كل مرحلة لحفظ دين الله الخالد ، ثم وطن اقترن حبه وولاة أمره بأكرم بقعتين الحرم المكي، ومسجد نبي الهدى صل الله عليه وسلم.

مسؤولية أجيال عنيزة
أن يحافظوا على ما بناه أسلافهم ، و يحفظوا عنهم الخير والعلم والبناء .

دمتم بخير