” عالم آرمست ” في الثانوية الأولى بعنيزة (الموسم الثاني).

غادة العقيلي | 2017.11.20 - 11:59 - أخر تحديث : الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 12:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
774 قراءة
شــارك
” عالم آرمست ” في الثانوية الأولى بعنيزة (الموسم الثاني).

أ : أمان

ر : رأفة

م : محبة

س : سعادة

ت : تفاؤل

ذلك هو عالم المشاريع، عالم  ” آرمست ” والذي أُقيم في ربوع الثانوية الأولى يوم الأحد الموافق 1 / 3/ 1439 هـ ، بحضور سعادة  مساعدة مدير التعليم للشؤون التعليمية للبنات الأستاذة لولوه بنت حمد الخميري ورئيسة الاشراف التربوي الأستاذة شعاع بنت خليفه الخليفة وعددٌ من رئيسات الأقسام وسيدات الأعمال ووليات أمور الطالبات.

تنوعت محتويات المعرض وتزينت بجهود طالبات المدرسة وصاحبات مشاريع مختلفة تنوعت مابين  تصاميم ومنتجات يومية واستوديو تصوير وعربات للمطاعم المتنقلة وصيانة جوالات.

بدأت الزيارة بجولة على الأركان للوقوف والتعرف على ماتقدمه الطالبات من مشاريع وأفكار، ثم بدأت فقرات الحفل بالسلام الملكي أعقبه تلاوة من آيات الذكر الحكيم (الطالبة: ريما الموسى)، ثم قصيدة ترحيبية من إلقاء الطالبة جيداء الفراج.

قائدة المدرسة أ. منيره بنت سليمان العبيكي بعد ذلك ألقت كلمةً قالت فيها : “عالم آرمست هو قصة نجاح، بدأت بذورها بالنمو منذ العام الماضي وأورقت أفياءً هذا العام لتؤتي ثماراً يانعة من الخبرة والمعرفة تجنيها طالباتنا عملاً وكسباً وأمان. وأضافت بأن عالم آرمست برنامج مهني موسمي تلتقي فيه نخبة من رائدات المشاريع الصغيرة بنخب من المبتدئات بمجال التجارة من طالبات المدرسة، يهدف البرنامج في خطته السنوية إلى تأهيل الطالبات لسوق العمل، تعريفهن بالفرص المتاحة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجال المشاريع والتعرف على إنجازات أصحابها ويعتبر دعم لهم لمواصلة الإبداع. يهدف البرنامج إلى إثراء الجانب المعرفي والمهاري والمهني لدى الطالبات وإعدادهن وتأهيلهن في الجانب التربوي والثقافي والاجتماعي في المعارض واللقاءات. البرنامج في كل موسم يحظى بدعم قوي من عدد من الجهات الحكومية المهتمة في هذا المجال وأبرز الجهات الداعمة لنا هذا العام هي الغرفة التجارية ممثلة بلجنة سيدات الأعمال وبرنامج الدعم الوطني ريادة من خلال تقديم استشارات وتوصيات للفتيات المبتدئات في مجال المشاريع الصغيرة. إن للنشاط المهني في الثانوية الأولى له فلسفة خاصة تنطلق من عدة افتراضات أولها: توفر الوقت الفارغ للطالبات مما يحتم على المدرسة تبني كافة البرامج المهنية الهادفة لشغل هذه الفراغات، وثانيها المرونة في تطبيقات نظام المقررات ومتطلباته البشرية والمادية لنوفر العديد من الفرص التي حتمت علينا كقيادة استثمارها لدعم مهارات الطالبات المهنية، لذا فإن النشاط في الثانوية الأولى ممتد عبر اليوم الدراسي من بدايته حتى نهايته بتوفير برامج متنوعة تتراوح بين 3 إلى 4 برامج في الحصة الواحدة وبمعدل يزيد عن 35 حصة نشاط أسبوعية، يحظى البرنامج  بدعم قوي من قسم النشاط وبتكاتف كثير من الجهود في تفعيل البرنامج وإثراؤه، ويلاقي البرنامج إقبال عالي وحماس متبادل بين الطالبات والمعلمات المشرفات على البرنامج، كما ختمت حديثها : أٌقدم شكري لطالبات الصف الثالث والصف الثاني والمعلمات المشرفات على البرنامج أ. بدريه العتيبي و أ. ساره الحميدان و أ. الهنوف المذن . كما أقدم شكري لجميع المؤسسات التعليمية التي قدمت لنا خدمات لتنفيذ البرنامج وفي الحقيقةً أن دعم هذه الأنشطة مستمر عبر سلسلة من المسابقات والمنافسات تقدمها الجهات الإشرافية في قسم النشاط أو التوجيه والإرشاد أو الاشراف التربوي مما يقدم برامج إرشاد مهني متعددة تحقق طموحات كثير من طالباتنا”.

ثم قدمت أ. هدى الحشيان كلمة سيدات الأعمال في الغرفة التجارية بعنيزة.

ثم توالت الفقرات كالتالي:

كلمة الريادة : أ.نجاح السبهان

جلسة حوارية مع شابات الأعمال وقصة كفاحهن

عرض فيديو لمشاريع الطالبات

كلمة سعادة المساعدة والتي قالت فيها :” نحن أيدي سعودية وسنحقق أهدافنا في خدمة وطننا الحبيب وخصوصاً في هذا اليوم وأنا أرى مشاريع بنياتي في بداياتها أسأل الله لهن التوفيق والسداد. وتحقيقاً لرؤية 2030 كشعب يبدأ سنواته وخطواته الأولى  نحو العمل الحر المفتوح بما يستطيع، فأنتم قيادة الجيل القادم الذي سيدعم مسيرة هذا الوطن” وختمت حديثها بالشكر للتنفيذ الرائع للبرنامج في الثانوية الأولى ووجهت شكرها للقائدة وفريق العمل وجميع من شارك من شراكة مجتمعية ونادي الأمهات ولجميع الحضور ودعت للجميع بالتوفيق والسداد”

وختم الحفل بالتكريم لجميع المشاركات في المعرض .

تعليم عنيزة كان له وقفة مع بعض المشاركات في المعرض سواءً من طالبات أو صاحبات مشاريع .

غلا الطريف وساره الزييدي وأشجان الحارثي (طالبات من الثانوية الأولى) :” اليوم هو أول يوم لتحقيق طموحاتنا كمهندسات ومعماريات من أجل عنيزة، وها نحن اليوم نبدأ عروضنا والتي تهدف إلى تصميم مشاريع طالما احتجناها في أرضنا، كمجسمات وتصاميم” .. تابعونا على #Onaiza_needs_more

رغد الخلف (Queen Art  ) : مجالاتي متعددة، أهوى الأعمال اليدوية والرسم وأشغل وقت فراغي باكتشاف مواهب جديدة، وبدايتي كانت من دورة تخص التجارة ومن بعدها تأهلت لمعرض ومنذ تلك اللحظة، بدأت حبي وممارستي للتجارة.

نوره الرشيد (صابونة ألماسه):  مشروعي طبيعي خالي من الكيماويات، أرغب بنشر ثقافة الأشياء الطبيعية والاستغناء عن التجارية و مضارها. ابتدأت مشروعي كهواية وتطورت ولله الحمد حتى لاحظت نتائج طيبة من الجميع.

نوف الشبيلي (حكاية بهجة) : “متجري متخصص في الصابون (مكعبات عطرية)، يتميز بمنتجات طبيعية ونسعى للتقديم بشكلٍ مميز بروائح وألوان جذابة”.

جمانة الدبيان وساره البريكان (فن الديكوباج) : فن استخدام الورق القديم لعمل لوحات وأكواب (إعادة تدوير) ، سعيدتان كوننا شاركنا في عالم آرمست وكنا جزءاً من هذا المشروع، ونتمنى ان تكون الأولى دائماً هكذا لأنها الأولى دائماً وأبداً.

(دروب) : رُشح عددٌ من الطالبات من قبل بعض الأستاذات وذلك لتدريبهن في دورة (تصميم الانفوجرافيك)، الذي يستخدم في عرض وتنسيق السير الذاتية والإعلانات الدعائية والمجلات وعرض الاحصائيات ودراسة الجدوى في بعض المنشآت، وبذلك يساهم في تطوير سوق العمل.

دروب ..  مشروعٌ للطالبات: وريف الغنايم، جود الدهيمان، غاده الصيخان، جوري الناصر، أزهار أبا الخيل، عفاف الشيخ، ريماز العتيبي، ريم البسام، بروق الزييدي، جود القطيمي، جود الكريشان، رؤوم المنصور، أسيل الحويل.

 

(عالمي الصغير) عالمٌ صنعه خيالنا وجعله واقعاً بين أيدينا، أنتجنا أجمل الدفاتر ، النوتات والفواصل .. ونأمل بأن يكون عالم آرمست هو المنطلق لمشروعنا اللطيف، فكل شيء يُصنع بحب يكون أكثر جمالاً وإتقاناً وأقرب للقلب.

عالمي الصغير للطالبات: سمر الخميري، عبير الصبيحي، غلا الطريف، رندا الغرير و رغدا الغرير.

(مشروع العصائر) للطالبات : كادي السلمان، منيره السليم وميّار المانع .. مشاعرنا مختلطة ما بين فخرٍ لكوننا طالبات الثانوية الأولى وبين فرحٍ بمشاركتنا بهذا المشروع الجميل ، نشكر لكم حضوركم وتشجيعكم وكلماتكم اللطيفة.

الطالبة: ضي الدبيان: سرني أن اكون ضمن أحد أركان مدرستنا الغالية لأمثل مشروعنا (YOGU ) وهو يختص بعمل الآيسكريم الصحي والمكون من منتجات صحية خالية من السكر، اتمنى أن أكون من الشخصيات المؤثرة والناجحة يوماً ما.

بنان السعدي (مصورة) : بدأت مجال التصوير 2013 ، كانت مجرد فكرة فازددت بها شغفاً حتى جعلت منها هواية ومصدر كسب لي. أنا متخصصة في تصوير الأطفال بجميع الأعمار، وأخيراً لا انسى جميل وعرفان أخي في دعمه الدائم لي من: رأس مال، معدات وأدوات تصوير ، واستمراره في تدريبي بلا كلل ولا ملل.

سلمى المطيري : في عام 1435 هـ بدأت باستغلال الأقمشة بالخياطة للاستفادة منها، فتطورت وأصبحت هوايتي وأجدها ممتعة وأبدعت فيها، فأنا الآن أصنع لعب الأطفال والمنظمات وأزين الدفاتر باستخدام قماش الجوخ، بالغ أمنياتي لأفراد المجتمع لاستغلال أوقات فراغه بتطوير مواهبهم لنبدع معاً.

بيان السلامي ( ديكوباج) يحزنني أن هذا الفن لا يوجد بكثرة في مجتمعنا السعودي الحبيب، بدأت في عمل الخشبيات عام 1435 هـ وبمساعدة أختي في صنع (طاولات للقهوة، علب للمكتب، قطاعات مطبخ) .. وأتمنى أن يوجد دورات مكثفة لهذا الفن وأخيراً أطمح أن أملك محلاً من صنع أيدي سعودية.

نوره الكريشان : ” ولد (متجر نون) في 1437 هـ ، متخصص بتنسيق المناسبات والحفلات، بداية مشروعي كانت فكرة فأصبحت حقيقة لم أتوقع في يوم أن أمتلك موقع إلكتروني وأحقق نجاحاً جميلاً في ميولي، أطمح إلى نجاحٍ أبعد بإذن الله”.

لميس القرطون : صاحبة مشروع (يمي كوكيز) ” بداياتي كانت في عام 2016، ساعدتني أختي في رأس المال، كررت صناعة الكوكيز بشكلٍ شبه يومي حتى أتقنته وأطمح أن يكون مشروعي أكبر ويشمل جميع مناطق القصيم”.

كما زار المعرض لاحقاً مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية للبنين الأستاذ عبدالله القرزعي وعددٌ من المشرفين وأولياء الأمور وأبدوا اعجباهم بما رأوا من جهودٍ وتنظيم، وقد تم تكريم وليا الأمر السدراني والفوزان (شركاء ارتقاء الفاعلين).

 

تعليم عنيزة بدوره يقدم شكره للثانوية الأولى قيادةً وطالبات ومنسوبات ، ويتمنى لها دوام التوفيق والتقدم.