صناع التميز 2 : الدريعي ” خيارات دقيقة ورؤية واضحة حاكت قصة التميز “

منيرة العبيكي | 2015.04.26 - 1:36 - أخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2015 - 1:39 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1٬367 قراءة
شــارك
صناع التميز 2 : الدريعي ” خيارات دقيقة ورؤية واضحة حاكت قصة التميز “

نحن في جميع مراحل حياتنا نقوم باختيار خيار ما ضمن خيارات عدة متاحة لنا .. وباختلاف المراحل التي نعيشها يجمعنا عامل مشترك يدفعني ويدفعكم إلى العمل ، انه الأمل بان يكون غدنا مشرق مليء بالإنجازات والنجاحات .. بل إن بعضنا يطمح بأن يكون عنصرا فعالا وصانع للتميز والفرق في المجتمع المحيط به .. 

إن اختيار أستاذة اللغة العربية والدراسات الأدبية والبلاغية منيرة بنت صالح الدريعي  لمدرستها  التي درست بها والمدينة التي عاشت فيها ومن ثم تخصصها في المرحلة الثانوية والجامعية التي التحقت بها والثانوية الثانية للبنات بمحافظة عنيزة للعمل فيها .. كل هذه الخيارات أجزم أنها شكلت للدريعي منعطفاً رئيسياً في حياتها ساهم بشكل مباشر في تكوين أسلوبها وشخصيتها في العمل والتفاعل مع المجتمع من حولها .

أدركت المعلمة منيرة الدريعي أثر اختياراتها على وضعها الحالي والمستقبلي للوصول إلى أهدافها فصنعت لها حبلاً موصولاً إلى منصات التميز في التربية والتعليم لتترشح عن فئة المعلمات لجائزة التربية والتعليم للتميز في دورتها السادسة على مستوى محافظة عنيزة .

سعت الدريعي بشكل مستمر إلى بلورة أفكارها وأهدافها حتى تشكلت لديها رؤية واضحة لمستقبلها مع التربية والتعليم بمعالم وتفاصيل دقيقة ساعدتها على تحقيق حلمها بالتميز وطموحها للنهائيات على مستوى المملكة .

استطاعت الدريعي عبر مشوارها أن تحبك من حلمها قصة تحكيها لغيرها عبر مؤلفاتها (الأخطاء الشائعة ؛ نصائح لورا دويل لحياة زوجيه سعيدة ؛ المقريزي شيخ المؤرخين ؛ ومجموعة قصصيه سلسلة قصص الحروف )

من قلم الدريعي :

” قد يخونك التعبير في أمور كثيرة، يحول دون الإفهام أو حتى الإثارة على الرغم من أن الموضوع المطروح شائق يثير الاهتمام!!! لتستقر الفكرة إلى من حيث أتت ليصبح مثواها الأخير العقل الذي خرجت منه!!

محاولاتك باءت بالفشل الذريع والجميع انفض من حولك وكأن ما تريد إيصاله أصبح صعباً محالاً يتعذر عليك نقل تلك الأفكار إلى الآخرين لتندهش أن عقولهم الصغيرة عليها أقفالها.

ويتعلل الآخرون بافتقارك للثروة اللغوية والأسلوب الجذاب والتمكن من طرح الموضوع بالطريقة الماتعة، بينما أنت غافل عن أن اللغة هي زاد التعبير الواضح لذلك لم يحظ الموضوع بأيما اهتمام!!

وما سوء الفهم الذي يوقع في المشكلات إلا نتيجة لنقص الملكة اللغوية لدى المتحدث التي تجر للمهلكات دونما قصد!!

ولنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة فقد كان كلامه فصلاً يفهمه كل من يسمعه. فالدقة في اختيار الكلمات والاستعانة بالشواهد والأمثلة الصحيحة الصريحة تسهم في إيضاح المعنى المراد إيضاحه وعلى عكس ذلك فالاختصار المخل يؤدي إلى الغبش الذي يميت الفكرة ويعجل في وأدها!!

ولا تنسى تحري الوقت المناسب لطرح الموضوع المراد طرحه فلكل مقام مقال.

والمستمع الجيد دائماً يكون محاوراً جيداً يأسر الجميع بكلامه حتى وإن كانت الأفكار صغيرة لا تمثل أيما اهتمام.

بعض من الدريعي في سطور :

حازت على جائزة النادي الأدبي في مجال القصة القصيرة لعام 1416
درست في الأكاديمية السعودية بكوالالمبور عام 1428
حصلت على جائزة فارسة النشاط المميزة لعام 1429
 أطلقت حملة لتوعية المجتمع (أسرة واعية فكر امن)

وحملة (من حقنا أن ننعم بهواء نقي )
وحملة لتثقيف  المجتمع (كلنا قرأ)

 

مشاهدة “منيره الدريعي” على YouTube