صباح الرحمة .. وطن الفطناء

منيرة العبيكي | 2016.01.04 - 9:12 - أخر تحديث : الإثنين 4 يناير 2016 - 9:12 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬118 قراءة
شــارك
صباح الرحمة .. وطن الفطناء

كتب.عبدالله القرزعي

المساعد للشؤون التعليمية ( بنين )
الاثنين 1437.03.24

كانت ومازالت تلك البلاد تسير وفق منهج لايحيد ، ارتضاه لنا خالقنا وخصنا بخير رسله وكتبه. .

من نعم الله عز وجل علينا أن رزق بلاد الحرمين الشريفين قادة كانت ومازلت  الشريعة الإسلامية خيارا رئيسا ومنهج حياة في مختلف جوانبها  ، ولعل تأسيس الدولة ضمن إطار واتفاق شرعي دعوي رسخ تلك القيمة السامية ..

عام بعد عام يزيد أهل تلك البلاد فطانة ودراية بالتحديات التي تواجه الإسلام دين الحق وبلاد عهدت على نفسها حمل رسالته والدفاع عن حياضه نشرا للخير وعملا بمقتضاه. ..

منذ تأسيس بلادنا وهي تواجه حملات أضداد الخير أما عداء للدين أو حسدا من عند أنفسهم ..  ومعلوم أن الدول لاتقاس بقوتها في جانب واحد فقط فالاقتصاد والفكر والثقافة  والعقيدة والقوة الأمنية والعسكرية. ..  جوانب مهم أن تتكامل وتتحد لإيجاد هوية متماسكة راسخة. ..

يشهد الماضي والحاضر وسيشهد المستقبل بحكمة منهج رباني يسير بنا وسط الأهوال أمنين مطمئنين ليس لأننا أقوياء عسكريا فقط بل لأن الإيمان الراسخ قوة تستمد منها كل قوة…

في إنموذج مكافحة بلادنا للفتن ومحدثات الأمور المفسدة كالمخدرات والإرهاب والمؤامرات كان توفيق الله هو السمة الأبرز ثم مخزون فطانة الوطن والمواطن في مواجهة تلك المهددات …

عليه كانت تجاربنا قد حققت بفضل الله معايير نجاح إخماد الفتن والكل يعمل على وئدها قبل في مهدها قبل استفحال شرها …

إن تطبيق شرع الله كان حاضرا فيمن بغى ومستأصلا جذوة الشر فيمن ظل واستعصى أمره وأصر على غيه …
وتلك والله نعمة ينشدها الكثير من الدول التي تصرف الغالي والنفيس على توفير أمنها بأدنى المستويات. ..

نعلم جيدا أن الأمن نعمة
ونفطن لمنة الله عز وجل علينا بخير بقاع الأرض وخير حكام حكموا فينا الوحيين وخير كتبه وهدي رسله  …

إن أكثر الأزمات التي يعيشها اليوم وطننا هم زمرة المشككين المرجفين في وحدة صفنا ونهجنا ومنهاجنا. .

إن كانوا من الخارج فمعلوم عداوتهم لأي سبب من الأسباب ولهم ولنا تجارب في كبح جماح شرهم …
المؤلم المبكي حينما يكون ألم الوطن في خاصرته أو جزء من جسده والعلاج قد يؤتى ثماره مع بعضهم لخير ننشده. ..
ويتاح خيار الاستئصال شرعا لأي عضو بات خطره أشد من نفعه لئلا يمضي مرضه لسائر الجسد فيهلك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تبقى حكمة قيادتنا
وفطنة كل مواطن
بعد حفظ الله
هي الخيارات الأقوى التي استعصت على الأخرين

فلتتفطنوا ولنربي أجيال المستقبل على قيم الإسلام والسلام. ..

دمتم بخير