خريجة في عنيزة  تفاجئ إدارة مدرستها بلوحة شكر وعرفان

منيرة العبيكي | 2015.04.15 - 11:58 - أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2015 - 11:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
2٬570 قراءة
شــارك
خريجة في عنيزة  تفاجئ إدارة مدرستها بلوحة شكر وعرفان

وسط  لوحة من الوفاء توجتها كاتبتها بالوسم : ” صانعة الحب التربوي ” عبرت إحدى خريجات الثانوية السادسة للبنات بمحافظة عنيزة عن أروع صور الوفاء لمديرة المدرسة وقائدتها الأستاذة عزيزة بنت صالح السمنان تقديراً وعرفانا على جهودها معها طوال مدة دراستها في المدرسة  في بادرة جميلة قامت بها الطالبة وأسرتها للمديرة السمنان .

المنسقة الإعلامية في المدرسة الأستاذة حصة الرشيدي أشارت إلى أن الإهداء الذي تلقته إدارة المدرسة يعد هدية قيمة لما له من أثر معنوي كبير في النفس .

الإهداء الذي حصل الإعلام على صورة منه جاء فيه :

بالأمس كنت أعيد ترتيب مكتبتي ، عندها تناولت كتيباً سبق وأن أهدته إلي مديرة مدرستنا الغالية الأستاذة عزيزة السمنان وفقها الله عن كيفية الإيجابية في الحياة !! وطلبت مني أن آخذ هذا الكتاب منها كهدية مع العلم أنني لست متفوقة ولا متميزة ولكنها رأت أن لدي ناحية غير إيجابية !! عندها سعت ( أسعدها الله ) إلى إحداث التغيير الأفضل لدي عبر هذا الكتاب القيم محتوى وفكراً وأهدافاً!!!!

ولا أخفيكم أثر في حياتي كثيراً هذا الكتاب ليس في ذاتي بل في جميع من حولي وساهم كثيراً في إعادة صياغة تفكيري وأولوياتي واهتماماتي  .

ما أجمل الذكريات الطيبة الصادقة التي تكون عالقة في العقل والقلب .نسعد بهم أولئك الذين ينقشون حبهم في قلوبنا وصفحات أعماقنا لأنهم أحدثوا فينا جمالاً كنا مع الأسف لا نبصره ! واخرجوا من مكنوناتنا درر مع الأسف كنا نظنها ليست ذات قيمة !

استاذتي الغالية ومربية مدرستنا الثانوية السادسة ..

حبيبتنا عزيزة السمنان

اقترب منك واحتضنك أقبل رأسك وأستأذنك وأقول قد تخلو المدرسة مني ومن زميلاتي ويأتي غيرنا ولكن الذكريات الجميلة والمحبة الصادقة وابتسامتك الرائعة وصدرك الحنون وقربك من الطالبات يبقى أثره دائماً كزجاجة العطر الطيبة حينما تكون خالية من مادة العطر السائلة تبقى رائحتها الزكية عالقة في تلك الزجاجة ! وأنت ومن في المدرسة صورتكم في قلوبنا خالدة .

إحدى طالبات ثانويتنا السادسة .