حديثٌ للملك

عبدالرحمن المقبل | 2018.11.03 - 11:59 - أخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 11:59 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
417 قراءة
شــارك
حديثٌ للملك

حديثٌ للملك

رئيسة قسم الإشراف التربوي
شعاع بنت خليفة الخليفة
السبت 25 .2 .1440هـ

في هذه السنة المباركة كانت القصيم على موعدين مختلفين في الشكل متشابهين في المضمون .

كان موعدها الأول مع الغيث المدرار الذي بعثه الله إلينا من السماء، وكأن الموعد الأول يوطئ للموعد الثاني، حيث كانت القصيم في انتظار زيارة ميمونة من القائد الفذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان-حفظه الله-الذي وهب شبابه وكافة عمره في خدمة الإنسان والوطن .

ربما يأتي الغيث وينقطع ولكن مليكنا كان ولايزال غيثٌ من الله لم ينقطع ، أمد الله في عمره ووفقه لما يحب ويرضى .

نعلم يقيناً ما قدمه الملك منذ أن تولى المسؤولية وإبان إمارته لمنطقة الرياض، حيث الإخلاص والعمل الدؤوب و النظرة الثاقبة ودقة المواعيد والالتزام التام بقضاء حوائج الناس والإسراع في خدمتهم ، وندرك تماماً حجم المسؤولية التي تقع علينا تجاه هذا البلد وتجاه مواطنيه من أجل الرقي بهم و النهوض بالوطن لتحقيق رؤية سموكم الكريم ، فبكم نقتدي وعلى طريقكم نسير حاثين الخطى بكل عزيمة وإصرار لنجعل الوطن والإنسان أولوية الأولويات و أهم المهمات .

في عهدكم الميمون تستكملون مابدأه الملوك السابقون من العمل على تمكين المواطن والاستثمار فيه ورعايته حق الرعاية ، ويتجلى ذلك في تمكين المرأة نصف المجتمع من العمل في كافة القطاعات الحكومية والأهلية بما يتناسب وقدراتها وفي كافة المراتب الحكومية ، وذلك من أجل توظيف قدرات المرأة في النمو والتطور والازدهار وتأصيل مبدأ ومفهوم المواطنة في الجنس الثاني، ذلك وأن الانخراط في خدمة الوطن يعزز الشعور بالانتماء ويعلي روح المواطنة.

كم نحن سعداء في القصيم بهذه الزيارة التي تزيدنا ولاءً وفخراً ، وتذكرنا بأن منطقتنا ككل مناطق هذا البلد المعطاء قريبة كل القرب من المليك وتحت عينه وفي قلبه.. إن هذا الشعور مصدر فخر لنا وعزة واعتزاز .

أبقاكم الله ذخراً وسنداً وفخراً للمملكة العربية السعودية ولكافة مواطنيها الذين يبادلونكم الحب و الوفاء والإخلاص.