جائزة الشيخ الحركان غايات ومضامين تربوية

عبدالرحمن المقبل | 2018.04.29 - 11:30 - أخر تحديث : الأحد 29 أبريل 2018 - 11:30 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
246 قراءة
شــارك
جائزة الشيخ الحركان  غايات ومضامين تربوية

جائزة الشيخ الحركان
غايات ومضامين تربوية

كتب .عبدالله علي القرزعي
الأحد 1439.08.13

يسعى كل نظام تعليمي ومدارسه لتجويد الخدمة التعليمية المقدمة ، وتنشئة الأجيال على مهارات حياتية وأكاديمية هامة.

التربية هي ذلك الكل الذي يعمل على إكساب السلوك الإيجابي، وإحداث تغير مرغوب على مستقبل الأفراد ، وتكيفهم مع البيئة المحيطة وفق متطلباتها ، وامتلاك مقومات الأداء والإنتاج والنجاح.

التعليم قضية مجتمعية معني بها الجميع كون نواتجه تعني مختلف المجالات وأوجه الحياة ، فالمسؤولية المجتمعية تجاه التعليم تحتم أن يعي الجميع أدوارهم تجاه إحداثه وحفزه وتشجيعة لبناء منشود لهوية وطن الحرمين ، وعزة دين الله الخالد.

منذ عام 1406 انطلقت بوادر الشراكات المجتمعية بتعليم عنيزة وتوالت لتحقق ريادة الشراكات المجتمعية مع التعليم على مستوى الوطن ، وعي مجتمعي كبير يحظى به التعليم ونشء الوطن من قبل رجالات عنيزة العلم و الإنسانية إسنادا لجهود الدولة وقادتها حفظهم الله لتجويد مخرجات التعليم.

جائزة الشيخ حمد الصالح الحركان رحمه الله أتت لتجويد تعلم القرآن الكريم والسنة النبوية كمنهج حياة وأخرة في تنافسية تشحذ همم المدارس ومنسوبي التعليم والطلاب للفوز بتاج الوقار، فقد جاء حديثه صلى الله عليه وسلم مؤكدا (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ).

وفي مضامين وغايات تلك الجائزة تربية مثلى لنفوس الناشئة على مايملأ أفئدتهم إيمانا ويقينا وتوكلا على الله عز وجل ، إذ تصفو الروح وتزهو بتعلم وتجويد كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قولا وعملا …

وفي مضامين الجائزة التربوية تعاهد القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما بالدراسة والعمل لبناء هوية الجيل وترسيخ قيم الخير وعبادة الله على بصيرة لعمارة أرضه بالخير والفلاح والسلام.
وفي ذلك زاد في الدنيا وحسن معاد في الآخرة بعد رحمة الله عز وجل .

تبقى عناية المدارس والأسر في تشجيع أبنائهم على خوض غمار تنافسيات الجائزة المباركة واجب ديني ووطني ومجتمعي كون تعلم الشرع أمن نفسي ووطني وسبيل نجاح في الدارين.

جزى الله خيرا كل من أسهم في تحقيق غايات ومضامين جائزة االشيخ حمد لحركان التي أتت ببذل سخي من أبنائه البررة وقفا لهم ولوالدهم نسأل الله أن يتقبل منهم ومنكم.