ثانوية الخويطر بعنيزة تنفذ برنامجًا توعويًّا عن مخاطر التفحيط

عبدالرحمن الجاسر | 2016.12.18 - 7:01 - أخر تحديث : الأحد 18 ديسمبر 2016 - 7:01 مساءً
ارسال
لا تعليقات
453 قراءة
شــارك
ثانوية الخويطر بعنيزة تنفذ برنامجًا توعويًّا عن مخاطر التفحيط

تزايدت في المملكة العربية السعودية مؤخراً, الحوادث المأساوية الناجمة عن عبث الشباب الجنوني بالسيارات, أو ما يسمى بـ”التفحيط”, وتناقلت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية العديد من المشاهد المؤلمة لشباب فقدوا حياتهم نتيجة تلك الممارسة المميتة.

وتشير بعض الدراسات أن أسباب هذه الظاهرة بسبب الفراغ, ومحاكاة رفقة السوء, وضعف رقابة الأسرة, وغفلة كثير من الآباء عن أبنائهم, وتأثير وسائل الإعلام والاتصال, ويعزز ذلك كله دور الجمهور الكبير في تشجيع “المفحط”.

ومما أجمع عليه باحثون ورجال أمن, وما أقر به الكثير ممن مارسوا “التفحيط”, أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على كونها  مغامرة، أو لعبة موت فقط أو حباً للشهرة بل أصبحت بؤرة لسلوكيات منحرفة ومخالفات قانونية.

في ثانوية الدكتور عبدالعزيز الخويطر بعنيزة أقيم برنامج توعوي حول هذه الظاهرة الخطيرة، للأستاذ/ عبدالرحمن عبدالعزيز العريني والذي التقى بعدد من الطلاب وقام بإلقاء محاضرة للطلاب عن أخطار التفحيط والعبث في السيارات  وتم ذلك في يوم الخميس 11/3/1438ھ

في حديث للعريني قال فيه: لقد أصبح التفحيط, بوابة لتعاطي المخدرات وترويجها, فمروجو المخدرات يعمدون إلى التعرف على المفحطين لعرض الأموال عليهم في مقابل إيصال المخدرات . كما أن كثيراً من المفحطين يقومون بالتفحـيط بسرعات عالية وهـم تحت تأثير المخدرات أو المسكرات.

إن التفحيط يؤدي إلى نتائج خطيرة مميتة وخسائر بشرية ومادية لم تكن أصلاً في حسبان المفحط أو المشاهد لهذه الممارسات الخاطئة، لافتاً إلى أنّ ممارسة التفحيط كفرٌ للنعمة التي أنعم الله بها من تيسير الله تعالى السبل لبني أدم وتوفيقه له لصنع السيارات وتطويرها وذلك لتسخيرها في مصالح الناس، وهؤلاء يسخرونها إلى تصرفات طائشة ومنحرفة تدل على كفران النعمة وتبذير ونكران للجميل.

وفي نهاية اللقاء شكر قائد المدرسة الأستاذ محمد العريني الأستاذ عبدالرحمن العريني على حضوره لتنفيذ هذا البرنامج التوعوي لأبنائنا الطلاب، سائلا العلي القدير أن ينفع بما قدم