تقنية الواقع المضاف في المتوسطة الثامنة عشر بعنيزة

منيرة العبيكي | 2015.12.28 - 10:19 - أخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 10:34 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬030 قراءة
شــارك
تقنية الواقع المضاف في المتوسطة الثامنة عشر بعنيزة

أعدته : سعاد الدوسري

نحن نعيش اليوم في عصر المعرفة ونظرا لذلك تزداد المطالبة بضرورة توظيف التقنية واستثمارها الاستثمار الأمثل في العملية التعليمية لدعم الابتكار والتحول الى الاقتصاد المعرفي الذي اصبح احد ابرز التوجهات في هذا العصر ولعل من أبرز التحديات التي تواجه المتخصصين في تقنيات التعليم هوكيفية جذب انتباه الطالب للتعلم عبر التقنية امام الثورة التكنولوجية الحاصلة والخيارات التقنية المتعددة والتي اصبحت في متناول الجميع.
الا ان تقنية الواقع المضاف استطاعت التغلب على هذا التحدي وجذبت انتباه الطالب للتعلم ويتضح ذلك في المبدأ الذي تقوم عليه هذه التقنية” ان لم يكن العالم على اتساعه كافيا لاكتشاف الجديد ومسايرة كل الاحداث والمستجدات فيمكنك ان تحاول النظر اليه عبر هاتفك الذكي”.
وفي هذا الشأن قامت الاستاذة / دلال ذياب الهضاع ، عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم ، بتطبيق تقنية “الواقع المضاف” في تدريس مادة اللغة الانجليزية للصف الثاني المتوسط في المدرسة المتوسطة الثامنة عشرة بعنيزة.
وتذكر الاستاذة / دلال الهضاع أن تقنية الواقع المضاف هي (أحد اشكال التقنية التي تعزز العالم الحقيقي من خلال المحتوى الذي ينتجه الحاسب الالي؛ وتتيح تقنية الواقع المضاف اضافة المحتوى الرقمي بكل سلالة لادراك وتصور المستخدم للعالم الحقيقي.
ويمكن في هذه التقنية إضافة أشكال ثنائية وثلاثية الأبعاد وإدراج الصور وملفات الصوت والفيديو ومعلومات نصية كما يمكن لهذه التعزيزات أن تعمل على تعزيز معرفة الأفراد وفهمهم لما يجري من حولهم). ولقد ساعد التطور التقني في بروز هذه التقنية فأصبحنا نراها من حولنا في الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والنظارات والعدسات اللاصقة بعد أن كانت حكرا على معامل الأبحاث في الشركات الكبرى.
وأشارت الأستاذة دلال أن هناك طريقتان لعمل تقنية الواقع المضاف:
الطريقة الأولى: عن طريق استخدام العلامات بحيث تستطيع الكاميرا التقاطها وتمييزها لعرض المعلومات المرتبطة بها.
الطريقة الثانية: لا تستخدم العلامات إنما تسعين بموقع الكاميرا الجغرافي عن طريق خدمة أو ببرامج تمييز الصورة

والجدير بالذكر أنه تم توظيف تقنية الواقع المضاف في كثير من مجالات الحياة سواء في الطب أو الهندسة أو الصحافة والإعلان أو التجارة والسياحة ولكن ما يهمنا هنا هو توظيف هذه التقنية في العملية التعليمية فعلى الرغم من أن هذه التقنية لم تنضج حتى الآن إلا أن الإمكانات التي توفرها في العملية التعليمية متعددة ومتنوعة فهي توفر تعليما استكشافيا أو حسب السياق وتتميز هذه التقنية عن الكثير من التقنيات التعليمية المستخدمة حاليا بميزة المحافظة على معادلة العملية التعليمية في التواصل والتفاعل والنشاط البدني كما أن الاستخدامات الحديثة لتكنلوجيا الواقع المضاف تجعل من الممكن ربط مجالات التعليم بالترفيه وبالتالي خلق طرق وأدوات جديدة لدعم التعلم والتعليم في الأوساط الرسمية والغير رسمية.
ولقد تم استخدام هذه التقنية في تدريس مادة اللغة الانجليزية لـــ49 طالبة واستغرق التطبيق هذه التجربة 4 أسابيع متتالية ولقد حققت التجربة نتائج متميزة ،كما تحسن اقبال الطالبات على المادة، اضافة الى التقدم الملحوظ في مستوى الطالبات اللاتي درسن باستخدام هذه التقنية. وبشكل عام لاقت هذه التجربة نجاحا على مستوى الطالبات وأولياء الامور. وتعتبر تجربة استخدام الواقع المضاف في تدريس اللغة الانجليزية للمرحلة المتوسطة، هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة العربية السعودية.
وتتقدم الاستاذة دلال الهضاع بالشكر الجزيل للمدرسة المتوسطة الثامنة عشر بعنيزة ممثلة بقائدة المدرسة: أ. حصة المرزوقي واستاذات اللغة الانجليزية أ. خلود الحميدان و أ. حنان السويل، لتعاونهن وجهودهن المبذولة لإنجاح هذه التجربة.
وقدمت الاستاذة دلال بعض التوصيات .. أهمها:
*تصميم كتب تفاعلية مدعمة بتقنية الواقع المضاف.
*عقد دورات تدريبية وورش للمعلمين والمعلمات لتزويدهم بكافة المعلومات حول تقنية الواقع المضاف.
*حث المعلمين والمعلمات على استخدام تقنية الواقع المضاف في تدريس مختلف المواد الدراسية.
*تشجيع المعلمين والمعلمات على تصميم المحتوى الالكتروني لتقنية الواقع المضاف ونشره على مستوى الوزارة.
*ضرورة اجراء المزيد من الدراسات التجريبية حول توظيف هذه التقنية في التعليم.