«تعليم عنيزة» ينظم ندوة «الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد»

منيرة المهيد | 2015.12.16 - 10:18 - أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 10:18 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
271 قراءة
شــارك
«تعليم عنيزة» ينظم ندوة «الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد»

تعليم عنيزة – الإعلام التربوي

استقبل مدير التعليم الأستاذ محمد بن سليمان الفريح في مكتبه كلا من الدكتور فايز بن عبدالله الشهري عضو مجلس الشورى، والدكتور عبدالله بن ناصر الحمود الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة الإمام حيث نظمت إدارة التعليم ممثلة بقسم التوعية الإسلامية ندوة بعنوان: “الآثار التربوية لوسائط الإعلام الجديد”، وذلك ضمن نشاطات الإدارة في حملة: “معا ضد الإرهاب والفكر الضال”، على مسرح الإدارة… بعدها انتقل الضيفان لبداية الندوة.

وقدّم للندوة مشرف التوعية الإسلامية الأستاذ يوسف بن عبدالعزيز العبيدالله حيث رحب بالضيفين والحضور.

واستهل الدكتور الشهري حديثه عن المعلم وأكد على أهمية دوره في عملية التحصين فالطالب يرى المعلّم مثالاً سامياً وقدوة حسنة ، وينظر إليه باهتمام كبير واحترام وفير ، وينزله مكانة عالية في نفسه ، وهو دائماً يحاكيه ويقتدي به ، وينفعل ويتأثر بشخصيّته . فكلمات المعلم وثقافته وسلوكه ومظهره ومعاملته للطلاب، وحركاته وسكناته، تترك أثرها الفعّال على نفسيّة الطفل ، فتظهر في حياته وتلازمه وأنّ شخصيّة المعلّم تترك بصماتها وطابعها على شخصيّة الطفل فالطفل يكتسب من معلّمه عن طريق التقليد والإيحاء الذي يترك غالباً أثره في نفسه ، دون أن يشعر الطفل بذلك وعليه ينبغي أن يكون المعلم قدوة حسنة ليقتدى به.

بعد ذلك تحدث عن تأثير الإعلام الجديد على الشباب من الناحية الدينية وناحية الثقافة والقيم والمواقف مع الآخرين، والتقليل من العلاقات داخل نطاق الأسرة.

وتحدث الدكتور الحمود عن ضرورة توعية الأسرة بأهمية التربية الدينية للأبناء وأهمية غرس الرقابة الذاتية فيهم عن طريق الحوار لترسخ في الإنسان مبادئه الأخلاقية، وعقائده الإسلامية، وتوجهه الأخلاقي؛ حتى يصان من كل انحراف، أو زيغ عقائدي، أو ديني.

كما ينبغي النظر إلى الوجه المشرق في هذه الوسائل من حيث الاستخدام؛ أي: نوظفها فيما يعود على الشخص والأمة بالنفع في جميع الجوانب، والنظر لإيجابيات هذه الوسائل كتعزيز قدرة الفرد على حل المشكلات التي تواجهه، وتساعده على التوافق الاجتماعي، وتطوير هواياته ومواهبه، واستغلال وقت فراغه. وأن يكون الشخص ذا حس نقدي، يميز بين الصالح والطالح؛ حتى ينخل الأفكار التي يتلقاها ويمحصها، ولا يكون عبدًا لها للمعرفة، دون تمييز، بل يجب عليه أن يتمعن، ويتدبر، ويحس؛ حتى يأخذ ما هو أهل للأخذ، ويطرح ما هو أهل للنفور والاشمئزاز.

وفي نهاية اللقاء كرم مدير التعليم الضيفين وقدم لهما شكره الجزيل على طرحهما الذي يعد من الأهمية بمكان أن يستمع له في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها، وضرورة تحصين شبابنا من الأفكار الهدامة التي تحيك الشرور للأمة.

المصدر