تعليم عنيزة يطلق التدريب على مشروع الجدارات الوظيفية ويشارك في تدريب مدربات محافظات ( الرس والمذنب والبكيرية )

غادة العقيلي | 2016.10.17 - 10:40 - أخر تحديث : الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 10:40 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
586 قراءة
شــارك
تعليم عنيزة يطلق التدريب على مشروع الجدارات الوظيفية ويشارك في تدريب مدربات محافظات ( الرس والمذنب والبكيرية )

ضمن خطة قسم التدريب التربوي بمحافظة عنيزة  أقامت مشرفة التدريب التربوي الأستاذة شعاع الخليفة لقاء تعريفياً وبرنامجاً تدريبياً لمشروع الجدارات الوظيفية للمعلمة المستجدة ،وقد استهدف اللقاء القيادات ورئيسات الأقسام والقيادات المدرسية ، كما استهدف البرنامج التدريبي في بداية انطلاقته تدريب المشرفات التربويات ومشرفات التدريب التربوي ، وإعداد مدربات مساندات للمشروع وذلك بناء على قرار إداري رقم 371458755وتاريخ 18/8/1437هـ من سعادة المساعدة لشؤون تعليم البنات الأستاذة لولوة الخميري لتشكيل فريق مساند من المدربات لدعم المشروع وتدريب المعلمات المستجدات والمثبتات في الأعوام الدراسية (1433/1434هـ ،1434/1435هـ ،1435/1436هـ ) بقيادة مشرفة التدريب التربوي والمدربة المركزية للمشروع الأستاذة شعاع الخليفة ، كما تم استضافة وتدريب مدربات محافظات (الرس والبكيرية والمذنب ).

ويهدف المشروع في هدفه العام إلى تمكين المعلمات المستجدات وإكسابهن المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لمواكبة التطور العلمي والتقني، والإلمام بالأساليب والطرائق التربوية الحديثة، للقيام بأدوارهن بفاعلية لضمان كفاءة المخرجات التعليمية، كما يهدف في أهدافه التفصيلية إلى تنمية مهارات المعلمات لاستخدام مصادر المعرفة المتعددة وتوظيفها في تحسين التعليم والتعلم ، وتنمية مهارات المعلمات لاستخدام مصادر المعرفة المتعددة وتوظيفها في تحسين التعليم والتعلم ، وتعميق الفهم للفكر الفلسفي ونظريات التعلم والاتجاهات الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم، وتنمية مهارات توظيف التقنية في عمليات التعليم والتعلم، وبناء مجتمعات التعلّم التشاركية في بيئات العمل التربوي والتعليمي بحيث تصبح جزءاً لا يتجزأ من نسيجه ،وإكساب المعلمات الجدارات الشخصية والجدارات التي تضمنتها المناهج الدراسية من معارف ومهارات مستجدة في قضايا التخطيط للتدريس والاستراتيجيات التدريسية  والحوار الصفي والتقويم التي تخدم تطبيق تلك المناهج.

ومع اختتام البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة  خمسة أيام استطلعت مدربة المشروع الأستاذة  شعاع الخليفة آراء المشرفات التربويات  والمدربات المساندات للمشروع حول الأثر المتوقع من تطبيق مشروع الجدارات الوظيفية للمعلمة المستجدة على الميدان التربوي والتعليمي ، فأكدت مشرفة التدريب التربوي الأستاذة ندى الحارثي على أن المشروع سيساهم في تمكين المعلمات من الجدارات المتعلقة بعمليتي التعليم والتعلم والفاعلية الشخصية وتوظيف التقنية ، ويسد الثغرة بين التعليم العالي والتعليم العام ، ويعد معلمات مؤهلات مهنياً وفاعلات في الميدان التعليمي ويساعد على رفع أداء المعلمات وإنتاجيتهن من خلال تطوير كفاياتهن .كما رأت رئيسة  شعبة العلوم الشرعية الأستاذة  نورة الغنام أن لهذا المشروع الأثر البالغ في تسهيل عملية التعليم والتعلم وجعل الطالبة عضواً فاعلاً ومشاركاً في الصف الدراسي .

مشرفتا اللغة العربية الأستاذتان نورة الفياض وعبير الدخيل عبرتا عن أهمية تأهيل المعلمة للوظيفة بعد التخرج وردم الفجوة بين مايُدرس في الجامعة وما يطلب منها في المدرسة ،مؤكدةً على أن المشروع سيساهم  في التغيير الإيجابي من خلال مرتكزاته التي تتمثل في بحوث الفعل وترقية التعليم والتأمل الذاتي. كما أنه سيؤهل المعلمة إلى إدارة الموقف الصفي ببراعة وذلك بصناعة بيئة صفية جاذبة مثيرة للتعلم مراعية فيها أنماط التعلم .وتأمل الأستاذة بدرية السليمي مشرفة التدريب التربوي في محافظة الرس أن يطبق المشروع بالطريقة الصحيحة وخاصة مايتعلق ببحوث الفعل وترقية التعليم والتأمل الذاتي والتركيز على الإجراءات والنتائج معا .

مشرفة التدريب التربوي من تعليم البكيرية الأستاذة أسماء الربيعان أفادت بأن هذا المشروع حلقة الوصل المفقودة بين مخرجات الجامعة ومتطلبات الميدان التربوي ،حيث قدم أهم ما تحتاجه المعلمة من معارف ومهارات ،قدمت بوضوح وبطريقة جاذبة ماتعة فكأنه حديقة غناء تنوعت أزهارها  لتقدم لنا باقة زهور زاهية الألوان . وعبرت الأستاذة منى البطحي مشرفة التدريب التربوي بقولها (المعلمة المستجدة هي تلك النبتة اليانعة التي يتوجب علينا أن لا نستبق نماءها حتى لا نجتثها من جذورها ) وبحول الله تعالى سيكون هذا المشروع مباركاً على المعلم والمتعلم .ورأت الأستاذة أمل الجابر رئيسة شعبة اللغة الإنجليزية أن المشروع يحمل أهدافاً مشرقة ستأخذ بيد التعليم وليس فقط بيد المعلمة المستجدة ، لصناعة معلمة ذات فاعلية عالية وأداء نوعي متميز ،وبعون الله ثم الجهود المباركة التي تواكبه سيحقق جودة البناء، ويقلل من جهود الترميم المكلفة.

فيما اتفقت الأستاذتان حصة الطريف وهناء الحميميدي مدربتا مركز تدريب رياض الأطفال على أن نجاح العملية التعليمية يرجع إلى المعلمة بنسبة كبيرة ،وأن تنمية مهارات المعلمات لاستخدام مصادر المعرفة المتعددة وتوظيفها في تحسين التعليم والتعلم ورفع كفاءة وفاعلية المعلمات المستجدات يؤثر إيجاباً في رفع مستوى التعليم والتعلم وخلق مجتمعات تشاركية مهنية متعلمة داخل المدرسة.كما أفادت الأستاذة لمياء المطرودي رئيسة شعبة الرياضيات بأن المشروع سيساعد المعلمة على فهم أدوارها وأدوار متعلماتها لمواكبة التطور المتسارع في شتى الميادين بفعالية لضمان كفاءة المخرجات التعليمية . واعتبرت الأستاذة لولوة المسند رئيسة شعبة التربية الفنية أن تدريب المعلمات المستجدات يؤثر إيجابياً في مخرجات الميدان التعليمي ، وسيحقق مخرجات رائعة عند التطبيق السليم وسيستثمر جميع الطاقات والإمكانيات لدى المعلمات لمواجهة التطورات المتسارعة في شتى الميادين في منعطفات المعرفة المتنوعة .

أفادت مشرفة التربية الخاصة الأستاذة العنود الزنيدي أن المشروع في أهدافة يقوي حبل التواصل بين المعلمة والمتعلمة, حيث يجعل المتعلم ركيزة أساسية  في العملية التعليمية وسيحوله من متعلم متلقي للمعرفة وسلبي إلى متعلم إيجابي باحث عن المعرفة متفاعل معها .ورأت الأستاذة  فوزية الصلال مشرفة تعليم الكبيرات أن المشروع سيجعل المعلمة قادرة على القيام بمهامها بكفاءة عالية ، وسيواجه حاجات المتعلمات في ظل الانفجار المعرفي بطرق حديثة مما سيكون له أكبر الأثر في الميدان التربوي والتعليمي .في حين رأت الأستاذة حصة الهطلاني مشرفة التدريب التربوي أن المشروع يناسب جميع التخصصات ويحث المعلم إلى التأمل والتبصر في المادة العلمية قبل الشروع في التنفيذ، حيث أن  فهم المادة وتحديد أهدافها يجعل المعلم يبدع في اختيار الاستراتيجيات المناسبة.

قائدة المشروع الأستاذة شعاع الخليفة أوضحت أن المشروع يرفض أن تكون المعلمة مكررة لتجارب الآخرين بل يأخذ بيدها لتكون مخترعة لتجاربها الخاصة، فهو يحفز المعلمات إلى البحث في عالم متغير ويحث على إطلاق الطاقات الكامنة من خلال إبداع عقلي وليس من خلال الروتين الخالي من التفكير، كما أفادت أن قسم التدريب التربوي أدرج (10) برامج تدريبية في خطته للفصل الدراسي الأول لتدريب المعلمات المستجدات على هذا المشروع .

رئيسة قسم التدريب التربوي الأستاذة منى الشايقي أكدت على أن مشروع الجدارات الوظيفية يهدف إلى تحرير المعلمة من أدوارها التقليدية والانطلاق بها إلى أدوار جديدة وتحويلها إلى مخططة وراسمة للأهداف التدريسية ومقيمة لمتعلماتها بطريقة محفزة لبناء تعلم أفضل ؛للوصول بهن إلى فضاءات جديدة من التميز، في ضوء ما ترسمه السياسة العامة للتربية والتعليم في المملكة.

شكراً للأستاذة شعاع الخليفة ،، دمتِ منارةً تضيء بالعلم والمعرفة والعطاء .. وبارك الباري جهودكِ ..