تعليم عنيزة يحصل على شهادة الآيزو  ISO 9001:2015

عبدالرحمن الجاسر | 2017.05.07 - 1:45 - أخر تحديث : الأحد 7 مايو 2017 - 4:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
646 قراءة
شــارك
تعليم عنيزة يحصل على شهادة الآيزو  ISO 9001:2015

 

 

حققت إدارة التعليم بمحافظة عنيزة نجاحا ملموساً على صعيد تطوير الأداء بحصولها على شهادة نظام الجودة، والتي تتمثل بشهادة الآيزو 9001:2015 ، جاء ذلك تتويجاً لعمل دؤوب تأكدت خلالها المؤسسة المانحة من أن هذه الإدارات والأقسام نظمت عملياتها، وقامت بتطبيق كافة الملاحظات التي طالبت بها المؤسسة في زياراتها المتتالية للمرافق في عملية متابعة دقيقة لكل الأنشطة، بعدها تم الإعلان هذا اليوم 11/8/1438هـ عن استحقاق الإدارة لشهادة الآيزو.

وثمن سعادة مدير التعليم الأستاذ محمد بن سليمان الفريح جهود الزملاء والزميلات الذين اجتهدوا طوال المدة الماضية لتهيئة وتجهيز الإدارات والأقسام كي تحصل على شهادة الآيزو راجياً من الله أن يجزل لهم الأجر والمثوبة وأن يعود على الإدارة وعلى الأقسام بالنفع وأن يسهم في الارتقاء بالعمل الإداري الجيد .

بدوره هنأ سعادة مدير التعليم بالإنابة الأستاذ عبدالله بن علي القرزعي جميع منسوبي التعليم على هذا المنجز وقال: حظيت الجودة الشاملة بجانب كبير من هذا الاهتمام إلى الحد الذي جعل بعض المفكرين يطلقون على هذا العصر عصر الجودة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لنموذج الإدارة التربوية  الجديدة لمسايرة المتغيرات الهائلة على الأصعدة، بحيث يمكن القول إن الجودة الشاملة هي التحدي الحقيقي الذي ستواجهه الأمم في العقود المقبلة، وهذا لا يعني إغفال باقي الجوانب التي لا بد وأن تواكب سرعة التطور الحاصل على المجالات كلها. ويمكن القول أن الجودة فلسفة و مقاربة في تدبير و قيادة وحدات التربية و أنظمتها، فلسفة تنبني على مجموعة من القيم و المبادئ التي توظف المقاربة النسقية و الأدوات الإحصائية بهدف التحسين المستمر لقدرة منظومة معينة على الاستجابة لحاجات المستفيدين منها الآنية و المستقبلية، ونحن في إدارة التعليم بمحافظة عنيزة عازمون البدء من اليوم في تحقيق الجودة بمتطلباتها وتحقيق المعايير اللازمة والالتزم بتقديم الخدمة النوعية للمستفيدين.

وقال الأستاذ خالد المنصور، رئيس قسم الجودة الشاملة: إن حصول هذه الإدارات والأقسام على شهادة نظام الجودة  ISO 9001:2015 يؤكد القدرة على التطور وفي وقت قياسي وأنه إنجاز عميق ومفرح لكل العاملين بالإدارة والمستفيدين من خدماتها، وتمثل توثيقا للإدارة بجودة منتجها كجهة خدمية وكفاءة بيئة العمل فيها، وحفاظها على الاشتراطات والمعايير اللازمة لأدائها.

وعن الفوائد التي ستعود على الإدارة من الحصول على هذه الشهادة أشار المنصور إلى أن الشهادة تعد وسيلة لتحقيق الجودة الشاملة التي أصبحت لغة العصر، ومفتاح النجاح والوصول إلى تحقيق غايات المتعاملين مع الإدارة بأفضل السبل الممكنة. ومن أهم فوائدها زيادة القدرة التنافسية عن طريق تحسين صورتها لدى الجمهور، ومساعدتها على طرح خدماتها ومواءمتها لمتطلبات الميدان، وتوفير وتطوير مجموعة متكاملة من الوثائق التي تمثل الدليل الإرشادي للإجراءات والمعطيات الإدارية والفنية والمساهمة في تحقيق أداء جميع العمليات بصورة أفضل.