مراكز الحي المتعلم بتعليم عنيزة، وبرامج تدريبية مميزة تنتظر المرتادات.

غادة العقيلي | 2018.03.28 - 1:03 - أخر تحديث : الأربعاء 28 مارس 2018 - 2:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
319 قراءة
شــارك
مراكز الحي المتعلم بتعليم عنيزة، وبرامج تدريبية مميزة تنتظر المرتادات.

( نحو أسرة منتجة ) شعارٌ يحمله برنامج الحي المتعلم، والذي يُعد برنامجاً تعليمياً تدريبياً يهتم بمحو أمية المتدربات أبجدياً وحضارياً مع إكسابهن مهارات حياتية تسهم في دفعهن نحو العمل المنتج بأسلوب جذاب، وترفع مستوى وعيهن بمشكلاتهن وثقافتهن ومجتمعهن والتفاعل مع متطلبات الحياة.

إن أهمية مشروع الحي المتعلم تبرز من خلال إقامة البرنامج في حيٍ يتسمُ بانخفاض المستوى المعيشي والبيئي والاقتصادي والسلوكي وتعدد الجنسيات، وإضافةً إلى اهتمامه بالمقام الأول ببرامج التوعية ومحو الأمية، فإنه يشتمل على مجموعة من المهارات الحياتية المتنوعة مثل برامج ( السكرتارية ، الحاسب الآلي ، المحادثة باللغة الإنجليزية والفرنسية ) وبرامج في ( المهارات الفنية والمهنية كالدورات الخاصة بصيانة الجوالات ) بالإضافة لدورات قصيرة في مجال الإسعافات الأولية وتنمية مهارات التفكير وتطوير الذات.
يضم البرنامج متدربات من مستويات تعليمية مختلفة : ( أميات ، حاملات لمؤهلات متنوعة، الابتدائية ، المتوسطة ، الثانوية ، الجامعية). و يتم تأهيل المتدربات لسوق العمل من خلال البرامج المقامة والتنسيق مع الجهات الداعمة للمشاريع الخيرية لتوظيف المتدربات تحقيقاً لشعار البرنامج ( نحو أسرة منتجة ).

إن الأهداف التي تندرج تحت هذا المشروع تتفرع إلى توسيع مفهوم محو الأمية ليشمل الجوانب الحياتية الأخرى، تفعيل دور المجتمع المحلي ليساهم في برامج تعليم الكبار ، تكوين الاتجاهات السليمة واكتساب أنماط من السلوك تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي، وأخيراً الرفع من كفاءة المرأة الحياتية وتقديم رعاية وعناية خاصة بها وإتاحة الفرص لها بشكل أكبر.

ليس هذا فحسب، بل تستطيع المستفيدة تطوير جوانب متعددة من شخصيتها لتساهم في دورها كإبنة وأم ومواطنة صالحة قادرة على بناء أمةٍ يُفاخر بها.

رئيسة قسم تعليم الكبيرات بتعليم عنيزة أ.عائشة بنت محمد الحميدان أوضحت في حديثٍ لها بأن برنامج الحي ينفذ العديد من البرامج المتنوعة كالتجويد وتلاوة القرآن الكريم؛ وتعزيز مهارات القراءة والكتابة والتسويق الإلكتروني؛ بالإضافة إلى البرامج المهنية كفن التجميل، والتصنيع الغذائي وتنظيم الحفلات،والخياطة والكروشيه، وتغليف الهدايا، وتنسيق الزهور، و الرسم , وصناعة الحلي و الإكسسوار , و صيانة الجوال , و التصوير الاحترافي و دورات الحاسب الآلي و السكرتارية و اللغة الانجليزية والفرنسية. كما يهتم البرنامج بإكساب المدربة العديد من المهارات الحياتية وتطوير الذات.

كما يُعلن قسم تعليم الكبيرات بتعليم عنيزة دورياً عن حاجة برنامج الحي المتعلم (المسائي) إلى مدربات لتنفيذ برامجه التدريبية التي تهدف إلى تنمية المهارات الحياتية للموطنات بحيث يسهمن بالنمو الاقتصادي والاجتماعي لأسرهن ومجتمعهن ، كما يشجع كل من تجد لديها الموهبة والقدرة على التدريب والالتزام بضوابط العمل به وترغب الانضمام إلى برنامج الحي المتعلم بالتكليف بنظام المكافأة بالإضافة إلى العمل الصباحي.

في استطلاعٍ أجراه موقع إدارة تعليم عنيزة على حسابه في تويتر، طلب فيه مشاركة القراء والمتابعين في الوقوف على السبب الحقيقي خلف قلة الإقبال على البرامج التدريبية المقامة في مراكز الحي رغم مواكبة عناوينها للاحتياجات العصرية ولسوق العمل، جاءت النسبة الأعلى لصالح (ضعف الدعاية والإعلان) حيث اختار 45% من أفراد العينة سبب عدم إقبالهم على الدورات بأنهم ليسوا على علمٍ ببرامجها، وبعدها جاءت (الأسباب الشخصية) بنسبة 37% والتي كانت تخص عدم قناعة أفراد العينة بجدوى هذه الدورات لهم، وأخيراً جاءت وسائل النقل وعدم توفرها للمواطنات بالمرتبة الأخيرة بنسبة 18 %.

قسم تعليم الكبيرات يحمل على عاتقه مسؤوليةً عظمى ويقوم بجهودٍ استثنائية لتهيئة مختلف طبقات المجتمع لسوق العمل ، ويحتاج من الجميع دعمه والوقوف على متطلباته التسويقية، كالمساهمة في نشر إعلان الدورات في وسائل التواصل المختلفة ومجموعات الأقارب والأصدقاء على برنامج الواتس أب، لنساهم سويةً في رفع الأمية بجميع أنواعها ومواكبة التغير المتسارع في العالم، وختاماً نسأل الله له ولفريق العمل التوفيق والسداد.

هُنـــا .. نماذج من الدورات التي أُقيمت خلال هذين العامين مع صور لإنتاج المرتادات ….