التعليم قلب لا يتوقف

عبدالرحمن المقبل | 2018.09.04 - 9:37 - أخر تحديث : الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 9:37 مساءً
ارسال
لا تعليقات
243 قراءة
شــارك
التعليم قلب لا يتوقف

التعليم قلب لا يتوقف
بقلم رئيسة قسم الإشراف التربوي في تعليم عنيزة
شعاع بنت خليفة الخليفة

لاشيء أكثر من التعليم القائم على أسس متينة وقواعد صلبة يدفع عجلة الإنتاج إلى مزيدٍ من التقدم ، ولاشيء أكثر منه يرفع مقام الشعوب وعلو كعب الثقافة والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد.

ونحن نبدأ عامًا دراسيًا جديدًا ينصب اهتمامنا على جودة التعليم بدءًا بكفاءة المعلم ، وسلامة المحتوى العلمي ، وقدرته على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في شتى المجالات ؛ كي نصل إلى أهدافنا ونحقق طموحاتنا وفق رؤية 2030 بكل عزم ويقين صادق بأن من سار على الطريق وصل .

ندرك جيدًا بأن هناك تحديات جمة من أجل الوصول إلى مبتغانا ، ولكن لذة العمل تكمن في مواجهة التحديات بقوة وثبات وعزيمة لاتلين وجهد لايخبو وعمل لاينقطع .

كل منا مسؤول و إن اختلفت أحجام المسؤوليات وتفاوت قدرها من فردٍ لآخر، و عندما يقوم كل فرد بمهامة على أتم و أكمل وجه ، وتتضافر الجهود في سبيل تحقيق النجاح فإن النجاح لا محالة حاصل والظفر وإدراك الغاية كائن لاشك .

وعليه فإن الأسرة مسؤولة تجاه هذا الجيل في التوجيه والمتابعة والتواصل النشط مع المدرسة ؛ لأن هذه حلقة مهمة في معرفة احتياج الطالب ومعرفة ميوله وتحقيق رغباته ، وكذلك فإن المدرسة مسؤولة عن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي تجاه الطالب وتجاه المجتمع ، حيث أن مسؤولية المدرسة لا تقتصر على الطالب بل تتجاوز ذلك إلى المجتمع بأسره في عملية تكاملية تخدم الوطن وتحقق تطلعات ورؤية ولي الأمر.
وتكبر المسؤولية على عاتق المعلم الذي يمتلك زمام المبادرة لخلق جيل واعٍ ومدرك لتحديات المرحلة ، ولكي يكون المعلم بهذا القدر من المسؤولية فإنه يقع على عاتقه تطوير نفسه باستمرار وعدم الاكتفاء بما حصل عليه فترة دراسته الجامعية كي يكون قادرًا على مواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم التربية الحديث ، كما أنه من حق المعلم أن يحصل على الدعم اللازم من إدارات التعليم ومن المشرفين التربويين بوجهٍ خاص وهنا تقع المسؤولية على المشرفين التربويين حيث لا غنى للمدرسة عن دعم المشرف التربوي وقدرته على تطوير أفرادها في كافة الجوانب سواءً كانت إدارية أو أكاديمية ، وبهذا تكتمل حلقة من التعاون تقوم على مبدأ التعاون والعمل الجماعي والروح الإيجابية .

نسأل الله التوفيق والسداد لأبنائنا الطلاب و معلمينا وكافة القائمين على التعليم ولولي أمرنا والله ولي التوفيق .