التركي… سيرة عطرة لمعلم فاضل

عبدالرحمن الجاسر | 2015.11.22 - 1:00 - أخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 1:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1٬222 قراءة
شــارك
التركي… سيرة عطرة لمعلم فاضل

 

في مدارسنا نماذج ( متميزة) نالت أعلى أوسمة الاستحقاق في القلوب … تميزوا بشكل وصل لقمة الروعة فأصبحوا ( قدوة ) يحتذى بهم .. لم يبالغوا كثيرا في صيد الفلاشات …فأصبحت الفلاشات تبحث عنهم و تلتقط روائع تميزهم ..

ومن أولئك الذي وصلوا لدرجة ( التميز) المعلم الفاضل عبدالله بن إبراهيم التركي .. الذي أمضى قرابة 25 عاما في تعليم الصفوف الأولية …باذلا نفسه و صحته لأبنائه التلاميذ .. فأصبحت ثماره من تلاميذه مميزة مثل معلمهم .. وها هو اليوم يتعرض لإصابة في يده …لكن لم يتواني و يستسلم لإجازة المستشفى و يجلس في بيته مأسورا … وهنا يتجلى التميز …بل حضر و علّم تلاميذه و هو يضحك و يبتسم و يربيهم على الخلق الفاضل و الأدب والتواضع و البساطة …

لم يلتفت لقول مثبط أو همهمة حسود أو نظرة متعالٍ … هو حق معلم يستحق أن يقال عنه ( مدرسة ) جمعت الأركان كاملة … تربية وعلم و رعاية لأبنائه التلاميذ حتى يخرجوا من ذمته لذمة معلم آخر … فعلا إن التميز ليست أوراقا تكتب و تختم و ليست صورا تلتقط .. إن التميز … إخلاص و تطويع للنفس على البذل و العطاء بدون انتظار شكر أو تقدير من أي كائن على وجه البشرية …

فهنيئا لك القدوة و التفاني أيها المعلم الفاضل !

1 2 3 -4