الانضباط المدرسي قيمة تربوية ذات أولوية

عبدالرحمن المقبل | 2018.05.04 - 4:20 - أخر تحديث : الجمعة 4 مايو 2018 - 4:20 مساءً
ارسال
لا تعليقات
176 قراءة
شــارك
الانضباط المدرسي  قيمة تربوية ذات أولوية

الانضباط المدرسي
قيمة تربوية ذات أولوية

عبدالله بن علي القرزعي
الخميس 1439.08.17

الانضباط المدرسي مدخل رئيس لتجويد كافة العمليات التعليمية والتربوية في أي مدرسة ؛ كونها محضن تربوي مهمته الأساسية غرس و ترسيخ السلوك الإيجابي لدى المتعلم.

تتفاوت المنظمات التربوية في تقديرها لقيمة الانضباط وانعكاساته حسب القيم السائدة بالمنظمة وجودة القيادة المدرسية والهيئة التدريسية وتعاون الأسر ؛ بل أن بعضا منها حقق الانضباط الذاتي ضمن بيئة حيوية فعالة متعددة الفعاليات والمناشط وأصبحت بيئة جاذبة للحضور والانضباط والتعلم.

الملاحظ أن هناك منظمات يتمثل القائد التربوي قيمة الانضباط المدرسي ويعتبرها أولوية لضبط كافة العمليات الأخرى ، فتجد المنظمة قد ترسخت لديها القيمة الهامة وأصبحت تحقق أهدافها بسلاسة ويسر وإبداع.
إن هذا النوع من المدارس يعتبر التنظيمات مساعدة فقط لتحقيق غاياتها ؛ كون قيادتها تتمثل المسؤولية ودور القيادة المركزية، والوسطى ،والتنفيذية في آن واحد.
إضافة إلى منحها الطلاب أدوارا أوسع في إدارة مناشطهم وتعلمهم.
وإشراك أسرهم وبيئة المدرسة المحيطة في التخطيط والتنفيذ لعديد البرامج والفعاليات التربوية.
والمؤشرات تؤكد جودة مخرجات مثل تلك المدارس المتعلمة ونوعيتها المتميزة .

ومع ذلك اقتضي الحال لتقويم بعض الممارسات السلبية ضمن هذا السياق.

حيث انتهجت القيادة المركزية عدة سياسات لترسيخ قيمة الانضباط المدرسي عل أهمها :

1. متابعة وضبط أداة تثبيت التأخر والغياب في نظام نور والإشراف عليه وزاريا بشكل يومي.
2.التأكيد على استمرار الدراسة حتى أخر يوم دراسي وتنفيذ فعاليات تعليمية تجود استعداد الطلاب للاختبارات .
3. نقل صلاحية قرار تعليق الدراسة للجنة مركزية بالوزارة .
4. اعتماد زيارات ميدانية للمدارس للتأكد من تنفيذ التعليمات بدقة.
5. اعتماد مبدأ الشفافية والمحاسبية تعزيزا للممارسات الإيجابية ، وتقويما للسلبية.

وتفيد مؤشرات متابعة الانضباط المدرسي خلال العام الدراسي والأسابيع المستهدفة ومنها ماقبل الاختبارات إلى تحسن كبير في الالتزام بما يحقق المصلحة التعليمية والتربوية للطلاب .

ومن المؤكد أن الهدف السامي لقيمة الانضباط المدرسي يجب أن يكون بتحسين بيئة المدرسة وفعالياتها لتكون جاذبة للتعلم والحياة معا ، وعندما تصل المدرسة لدرجة الانضباط الذاتي فذاك قمة النجاح في تلك القيمة الهامة التي لها انعكاسات كبيرة لتحسين وتطوير النظام التعليمي ككل وليس أداء المدرسة ونواتجها فقط.