الإدارة المدرسية (بنات ) تختتم العام بباكورة تجاربها المنتقاة من ميدان تعليم عنيزة

منيرة العبيكي | 2014.08.05 - 11:55 - أخر تحديث : الثلاثاء 5 أغسطس 2014 - 11:55 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
866 قراءة
شــارك
الإدارة المدرسية (بنات ) تختتم العام بباكورة تجاربها المنتقاة من ميدان تعليم عنيزة

اختتمت شعبة الإدارة المدرسية بإدارة التربية والتعليم بمحافظة عنيزة عامها الحالي بنشر إصدارها ( تجارب منتقاة من الميدان ) تأليف رئيسة الشعبة الأستاذة مضاوي بنت علي السبيل . وتضمن الإصدار الذي جاء في ثمانين صفحة من القطع المتوسطة استعراضاً لأبرز تجارب الميدان التربوي في تعليم عنيزة على اختلاف مراحله .
كتجربة : بصمة تميز ( الثانوية الأولى ) ، والفصل الثابت والطالب المتحرك في ( الثانوية السادسة ) ، وتحويل الاجتماعات الطارئة إلى ورش عمل في ( الثانوية الحادية عشر ) ؛ وبرنامج مدرستي مسؤوليتي في ( المتوسطتين الرابعة والسادسة عشر ) ، وبرنامج بلا غياب نحقق التميز في ( ابتدائية الدكتورة لولوة النعيم ، والسابعة والعشرين ، وتحفيظ القرآن الرابعة ) والعديد من التجارب المميزة والتي بلغت ( 55 ) تجربة .

وأبانت السبيل في تقديمها للإصدار أن فكرة توثيق التجارب تم الاعلان عنها في اللقاء الدوري التربوي السادس المنعقد في عام 1432/1433هـ المنظم من قبل شعبة الإدارة المدرسية ؛ انطلاقاً من رغبة مديرات المدارس في الاستفادة من إبداع الآخرين وخبراتهم، لتكون في متناول القيادات التربوية بهدف تبادل الخبرات بما يحقق الأهداف المأمولة.

هذا وأشادت مساعدة مدير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات الأستاذة لولوة بنت حمد الخميري بالإصدار وبجهود القائمات على إعداده الأستاذة /مضاوي السبيل والأستاذات : سعاد السعيد و ابتسام القرزعي ومريم ابا الخيل . وقالت : ” إن لإشراف التربوي بمفهومة الواسع لا يتوقف عند حد رصد التجارب الميدانية المنفذة في المدارس ومتابعة تنفيذها وقياس مردودها التربوي والتعليمي على المتلقي سواء أكانت الطالبة أو المعلمة والبيئة المدرسية فحسب ؛ ولكنه يتجاوز ذلك كله بسعيه الجاد نحو توثيق التجارب الإبداعية وبلورة أهدافها لتتفق مع ما خطط له من قبل المسؤولات في شعبة الإدارة المدرسية في نشر الأساليب المختلفة للتحفيز والتعزيز ومعالجة بعض الظواهر السلبية والرقي بالعمل المهني المدرسي نحو اسمى غايته. ”

بدورها أكدت رئيسة قسم الإشراف التربوي الأستاذة هدى بنت رجا الصلال على أن تبني التجارب والمهارات بشكل عام ومن أصحاب الرؤى والطموحات في الميدان التربوي بشكل خاص ما هو إلا قناعة تربوية بأن التجارب المدرسية والمنهجية خير داعم لعمليتي التعلم والتعليم . واعتبرت الصلال العناية بتوثيق وعرض التجارب المطبقة والناجحة في المدارس ما هو إلا رغبة في إبرازها وتشجيعها ودعمها وتعميمها انطلاقاً من مسؤوليات الإشراف تجاه الميدان التربوي.