اعتماد نتيجة المسابقة الأولى للجنة #منصة_شمس بتعليم عنيزة

غادة العقيلي | 2017.11.23 - 1:02 - أخر تحديث : الخميس 23 نوفمبر 2017 - 1:08 مساءً
ارسال
لا تعليقات
259 قراءة
شــارك
اعتماد نتيجة المسابقة الأولى للجنة #منصة_شمس بتعليم عنيزة

“في لجنتنا لجنة إثراء منصة شمس هنا في إدارة تعليم عنيزة، لكي نتعمق في المنصة ولنكون متصلين فيها باستمرار نحث الجميع على المشاركة والمساهمة فيها ونحثهم على المشاركة في المسابقة المرتبطة بها، وضعنا لأنفسنا في لجنتنا مسابقة للأعضاء والمنسقين. هذه المسابقة التي تعتبر المسابقة الأولى وعلى بركة الله نعتمد نتيجة المسابقة الأولى للجنة ونسأل الله التوفيق والسداد في ذلك”.

هكذا افتتح رئيس لجنة منصة شمس سعادة مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالرحمن المذن كلمته والتي ألقاها بمناسبة اعتماد المسابقة الأولى التي أُطلقت للأعضاء والمنسقين للجنة إثراء #منصة_شمس، وذلك صباح يوم الخميس الموافق 5 / 3/ 1439 هـ.

وقد قُدمت جوائز قيمة للعضوات والمنسقات المشاركات في المسابقة وعددهن (8) ، وذلك في مكتب سعادة المساعدة الأستاذة لولوه الخميري ، بحضور ممثلة شمس في إدارة تعليم عنيزة للبنات الأستاذة هدى الصقير والتي قالت في هذه المناسبة:” ارتبطت الأفكار النيّرة والتحفيز البديع ومجال التكريم بكم سعادة المساعد للشؤون المدرسية أستاذنا الفاضل عبدالرحمن المذن، لك من الشكر أجزله ومن العرفان أعظمه على هذه المسابقة وجوائزها ، عطاؤكم غير مستغرب وبذلُكم خير صانعٍ للإنجاز”.

الخميري في معرض حديثها قالت: “رفعاً لمستوى البرنامج ودعمه وزيادة انتاجيته وحرصاً من سعادته على أن تكون البدايات بهذه القوة، نهنئهن ونبارك لهن ونتمنى لهن مزيداً من التوفيق والانجاز”.

يجدر بالذكر أن رئيس اللجنة أ.عبدالرحمن المذن قد عقد عدة اجتماعات مع أعضاء ومنسقين منصة شمس (بنين/ بنات)، كما عقد اجتماعاً لرؤساء ورئيسات ومساعدات رؤساء الأقسام وقائدي وقائدات المدارس وذلك للتعريف بمنصة شمس، و قد تم طرح المسابقة الأولى للأعضاء والمنسقين لتكون داعماً لهم ومحفزاً لإثراء المنصة، كما يسر اللجنة أن تعلن عن انطلاق مسابقة (التميز الإلكتروني) للمرحلة الثالثة، وندعو جميع ميدان عنيزة التعليمي إثراءه بالمشاركة.

إن حركة الموارد التعليمية المفتوحة تعتمد على الفلسفة التي تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون متاحاً للجميع وبدون عوائق وأن يكون قائماً على الانفتاح, وهذا يعني بأن المعرفة يجب أن تكون تشاركية, والتشارك المطموح الوصول إليه هو التشارك الفعال بالمساهمة الدائمة من جميع المؤسسات التعليمية بالمملكة العربية السعودية في نشر مواردها التعليمية, والمساهمة الفعالة في تصنيفها وإعطاء الفرصة للمؤسسات الأخرى بالوصول اليها وتقييمها, كل ذلك سيساهم مما لاشك فيه  في تطوير العملية التعليمية وإثرائها من الجانب الإداري, والتعليمي , والتوجيهي.